الفصائل الفلسطينية تطالب بتحقيق دولي حول وفاة عرفات   
السبت 1426/10/10 هـ - الموافق 12/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:49 (مكة المكرمة)، 15:49 (غرينتش)

الفصائل الفلسطينية تقول إن إسرائيل هي التي اغتالت الرئيس عرفات (الفرنسية)


طالبت الفصائل الفلسطينية اليوم السبت في العاصمة السورية بتشكيل لجنة تحقيق دولية "للكشف عن ملابسات جريمة اغتيال الشهيد ياسر عرفات".
 
وتلا أمين سر حركة التحرير الفلسطيني (فتح) فاروق القدومي بيانا باسم المشاركين في الاجتماع الذين كان بينهم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل جاء فيه "بمناسبة الذكرى الأولى لاغتيال الرئيس عرفات طالب المجتمعون بضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن ملابسات جريمة اغتيال الشهيد الرئيس عرفات".
 
وقال القدومي في تصريح صحافي "نعرف تماما من هو المتهم الرئيسي بمقتل عرفات وتسميمه وهي إسرائيل التي اقترفت هذه الجريمة"، مشيرا إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية "تقدمت بطلب رسمي إلى مجلس الأمن للبحث في قضية تسمم الرئيس عرفات ومقتله".
 
وتابع القدومي "أبلغت قبل وفاة الرئيس عرفات بعض الرؤساء العرب من أجل أن يأتوا بالترياق, ولكن بعد اتصالهم بالولايات المتحدة لم يأت شيء من أميركا ولا من إسرائيل".
 
وتوفي عرفات في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004 عن 75 عاما في مستشفى عسكري في العاصمة الفرنسية كان قد نقل إليه قبل أسبوعين من ذلك. ولم تعلن حتى الآن الأسباب التي أدت إلى مرض عرفات, وتم تشكيل أكثر من لجنة للتحقيق في ظروف وفاته.
 

مشعل يؤكد رفض حماس وباقي الفصائل للضغوط الخارجية على سوريا (رويترز)

دعم سوريا
من جهة أخرى أكدت الفصائل الفلسطينية في بيانها "وقوفها إلى جانب سوريا في مواجهة الضغوطات الخارجية وخاصة الأميركية الإسرائيلية وتعزيز العلاقات الأخوية الفلسطينية السورية لدرء المخاطر التي تهدد الأمن القومي العربي".
 
وأكد البيان أيضا على "التصدي لكل محاولات المساس بأهدافنا وثوابتنا الوطنية والقومية مع الحفاظ على المقاومة الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز التلاحم السوري اللبناني الفلسطيني, ورفض مؤامرات التوطين".
 
كما جدد البيان التأكيد على "التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم وديارهم التي هجروا منها عام 1948".


 
وفي السياق أكد خالد مشعل رفض حركته للضغوط التي تمارس على سوريا. وقال مشعل إن تلك الضغوط "تتذرع بقصة ميليس والتحقيق في اغتيال الحريري ولكنها مجرد ذريعة لمعاقبة سوريا على مواقفها القومية المتميزة في دعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانب وحدة العراق".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة