مقتل ستة جنود أوكرانيين بهجمات شرقي البلاد   
الاثنين 16/6/1436 هـ - الموافق 6/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:32 (مكة المكرمة)، 22:32 (غرينتش)

قتل الأحد ستة جنود أوكرانيين على الأقل في هجمات منفصلة شرقي البلاد، في يوم يعد الأكثر دموية منذ دخول وقف إطلاق للنار حيز التنفيذ منتصف فبراير/شباط الماضي، بعد توقيع اتفاق مينسك 2 بين كييف والمتمردين.

وذكرت الشرطة الإقليمية أن أربعة جنود أوكرانيين قتلوا حين ضربت سيارتهم قذيفة أطلقها الانفصاليون المدعومون من روسيا، بينما كانت تعبر جسرا في بلدة شاستي، التي تسيطر عليها الحكومة، وتقع على مسافة 170 كيلومترا شمال شرقي مدينة دونيتسك التي تمثل مركزا إقليميا كبيرا.

وأوضحت السلطات الأوكرانية أن القذيفة التي أطلقها المتمردون أصابت جسرا ملغما في البلدة، وأسفر عن مقتل الجنود، وقال متحدث باسم الشرطة "كان لغما من ألغامنا، إنها ألغام مضادة للمدرعات زرعها جنودنا لحماية أنفسهم، لكن القذيفة سقطت فوقها ووقع الانفجار".

وفي حادث منفصل، قال متحدث عسكري إن لغما انفجر لدى مرور عربة عسكرية، مما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة ثالث في شيروكين شرقي مدينة ماريوبول الإستراتيجية المطلة على بحر آزوف، وهي آخر المدن الكبرى في منطقة النزاع التي لا تزال تحت سيطرة كييف.

ويوم السبت أعلن متحدث عسكري أوكراني مقتل ثلاثة جنود في انفجار لغم في مدينة أفديفكا، الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية بالقرب من أنقاض مطار دونيتسك، الذي سيطر عليه المتمردون في يناير/كانون الثاني الماضي.

وتحل مطلع هذا الأسبوع الذكرى الأولى لاندلاع الصراع في أوكرانيا، حين احتل المتمردون المعارضون للقيادة الجديدة في كييف المباني الحكومية في دونيتسك ولوغانسك، أكبر مدينتين في الشرق الأوكراني الذي يتحدث الروسية.

ومنذ بدء النزاع -الذي أوقع أكثر من ستة آلاف قتيل خلال عام- زُرعت عدة طرقات ريفية وحقول وبنى تحتية إستراتيجية بالألغام في الشرق لتعزيز دفاعات الجانبين.

وهذا الأسبوع قالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إن وقف إطلاق النار الذي وقع في مينسك في 12 فبراير/شباط الماضي "لا يزال هشا"، بينما حذّر الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو المتمردين من أي هجمات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة