الخطة الأميركية لكبح إيران جاهزة   
الاثنين 1428/5/26 هـ - الموافق 11/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:41 (مكة المكرمة)، 10:41 (غرينتش)

 
قال ضباط عسكريون أميركيون رفيعو المستوى لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية اليوم الاثنين إنهم يدعمون موقف الرئيس جورج بوش للقيام بكل ما هو ضروري لوقف سباق التسلح النووي في إيران، مشيرين إلى أن الجيش الأميركي أعد خطة دولية لحصار إيران بحريا.

وأكد عسكري رفيع المستوى للصحيفة أن ضباطا كبارا بالجيش قد اصطفوا وراء بوش، ورأوا ضرورة القيام بخطوات إضافية لوقف برامج إيران النووي.

وتعتقد الأوساط العسكرية الأميركية بأن بوش سيبذل كل ما بوسعه لوقف طهران قبل أن يغادر منصبه 2009، بما في ذلك استهداف المنشآت النووية بضربة عسكرية.

ووفقا للضابط الأميركي فإن القوات البحرية والجوية ستلعب دورا رئيسا في أي عمل عسكري يتخذ ضد إيران، ومن الأفكار المطروحة فرض حصار بحري على صادراتها النفطية.

وقال الضابط: إذا ما قررت الحكومة أو مجلس الأمن المسار العسكري، فإن البحرية الأميركية لن تغلق مضيق هرمز لأن تلك الخطوة من شانها أن تستدعي ردا عسكريا إيرانيا، بل ستفرض حراسة عليه ومنع الناقلات من تعبئة النفط.

وأضاف أن ما يشكل أكثر خطورة على إسرائيل والعالم الغربي من النووي الإيراني، يكمن في احتمالية امتلاك الخلايا الإرهابية التي تنتمي إلى القاعدة والجهاد الدولي "القنبلة القذرة" الإشعاعية أو مواد كيمياوية وبيولوجية، مشيرا إلى أن القاعدة آخذة في القوة بالشرق الأوسط وأن إسرائيل باتت محاطة بعناصر الجهاد الدولي في لبنان والأردن وسوريا.

ولاستئصال هذا التهديد -حسب العسكري الأميركي- فإن بحرية بلاده خرجت بخطة تقضي بتشكيل شبكة دولية مكونة من قوات بحرية من مختلفة أرجاء العالم تعمل على التبليغ عن التهديدات البحرية، وصد الإرهاب البحري والنقل غير الشرعي للأسلحة عبر البحر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة