اختراق الهاتف الشخصي لأوباما   
السبت 25/11/1429 هـ - الموافق 22/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)
أوباما سيضطر للتخلي عن هاتفه النقال بعد توليه الرئاسة لأسباب أمنية (رويترز-أرشيف)
أعلنت شركة اتصالات أميركية أن بعضا من موظفيها غير المخولين  قاموا وبصورة غير شرعية باختراق الهاتف الشخصي المحمول للرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما خلال الأشهر الأخيرة.

وقالت شركت الاتصالات "فرايزون" في بيان إنها اكتشفت هذا الأسبوع أن موظفين لديها ليست لديهم صلاحيات قد وصلوا واطلعوا على فواتير حساب هاتف أوباما المحمول. وأضافت الشركة "جميع الموظفين الذين اطلعوا على الحساب سواء كانوا مخولين أو لا قد وضعوا في إجازة فورية".

وأوضحت الشركة أنه بمجرد أن تنتهي التحقيقات بشأن ظروف التدخل وحجم السجلات التي جرى الاطلاع عليها، فسوف يواجه الذين قاموا بها إجراء تأديبيا مناسبا. قدمت الشركة اعتذارها للرئيس المنتخب وتعهدت بالحفاظ على ثقة الزبائن.

وقالت الشركة -التي تزود 71 مليون شخص بالخدمة- إن هاتف أوباما لم يكن مشغلا لعدة شهور، وإنه كان جهاز هاتف بسيطا ولم يجر اختراق أي رسائل إلكترونية أو بيانات تخص أوباما.

وظهر خرق أمني حين تحدثت تقارير عن أن أوباما من عشاق هاتف "بلاكبيري". ومن المرجح أن يضطر للتخلي عن نوعية الهاتف الذكي الذي يستخدمه قبل توليه منصب الرئاسة بسبب المخاوف الأمنية.

وكان أوباما قد تعرض إبان حملته الانتخابية إلى تسريب كشف معلومات عن جواز سفره عبر اختراق ملفات الموظفين في وزارة الخارجية الأميركية، ووصف أوباما  حينذاك بأنه انتهاك مقلق للغاية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة