تجدد الاشتباكات بمقديشو لليوم السابع على التوالي   
الخميس 1428/4/9 هـ - الموافق 26/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:41 (مكة المكرمة)، 21:41 (غرينتش)

مسلحان صوماليان يعدان قذيفة هاون لإطلاقها على القوات الإثيوبية (الفرنسية)

تجددت الاشتباكات صباح اليوم في العاصمة الصومالية مقديشو بين القوات الإثيوبية ومقاتلين ينتمون للمحاكم الإسلامية وقبيلة الهوية لليوم السابع على التوالي، وقال شهود عيان إن القصف تجدد صباحا بعد تراجعه نسبيا خلال الليل.

وأفادت المصادر نفسها بتحرك دبابات إثيوبية في شمال العاصمة الصومالية حيث فتحت النار على مواقع للمسلحين الذين ردوا بإطلاق نار الرشاشات ومدافع الهاون.

وقال أحد السكان إن معارك طاحنة قد تجددت وإن شخصين أصيبا بجروح بنيران قذائف الهاون "لكننا لا نستطيع نقلهما إلى المستشفى بسبب القصف".

هجوم على فندق
يأتي بعد ذلك مقتل سبعة أشخاص وإصابة عدد آخر أمس في انفجار سيارة ملغومة أمام فندق ينزل فيه مسؤولون حكوميون جنوبي العاصمة الصومالية.

كما ذكر شهود عيان أن انتحاريا فجر شاحنة في معسكر للقوات الإثيوبية خارج المدينة مما أدى إلى إصابة جنديين حكوميين.

نزوح جماعي من مقديشو هربا من المعارك (رويترز-أرشيف)
وخلال أسبوع من المعارك قتل 323 شخصا على الأقل بينهم 257 مدنيا، بحسب منظمة صومالية لحقوق الإنسان. كما حذرت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة من احتمال غرق الصومال في "فوضى عارمة"، مؤكدة أن أهالي مقديشو ينزحون منها هربا من المعارك.

حرب ناجحة
في غضون ذلك اعتبر رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي أن الحملة العسكرية الإثيوبية في الصومال ناجحة رغم المقاومة التي يلقاها الجنود الإثيوبيون في مقديشو.
 
وقال زيناوي في مؤتمر صحفي بأديس أبابا إن هدف قواته عزل المسلحين عن السكان في مقديشو بهدف القضاء على قدراتهم العسكرية، وحدد أسبوعين آخرين لتنظيف العاصمة الصومالية تماما من المسلحين.
 
وحسب رئيس الوزراء الإثيوبي، فإن المشكلة أوجدها فصيل صغير هو أبناء هئير أحد بطون قبيلة الهوية التي تسيطر على العاصمة الصومالية.
 
وأشار إلى أن قبيلة الهوية الكبرى، مثل أبغال، تدعم المؤسسات الانتقالية وقد نظفت المناطق التابعة لها. ومنذ سبعة أيام يواجه الجيش الإثيوبي المسلحين، ويستخدم الطرفان أسلحة ثقيلة تسبب دمارا هائلا وخسائر بشرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة