"الحر" يسيطر على مناطق بالبوكمال وإدلب   
السبت 14/10/1433 هـ - الموافق 1/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 0:10 (مكة المكرمة)، 21:10 (غرينتش)

قال الجيش السوري الحر إنه سيطر على عدة مناطق في البوكمال وإدلب واستولى على كميات من الأسلحة, فيما تتواصل الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر. كما خرجت مظاهرات حاشدة في دمشق وريفها تطالب بإسقاط نظام بشار الأسد. 

وأفاد ناشطون بأن الجيش الحر سيطر على موقع لكتيبة الدفاع الجوي في البوكمال عند الحدود مع العراق وقتل قائدها وأسر نحو خمسين من جنودها.

كما حصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر سيطرة كتائب أحرار الشام التابعة للجيش الحر على مواقع في مطار أبو الظهور العسكري بمحافظة إدلب, وقالت مصادر الجيش الحر إنه تمت محاصرة المطار والاستيلاء على جانب من أسلحته.

قتلى ومواجهات
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن 95 شخصا قتلوا في سوريا اليوم معظمهم في حمص ودرعا ودمشق وريفها.

وشهدت عدة أحياء في مدينة حلب اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي, كما قصف الجيش النظامي مناطق في إدلب ودير الزور.

وقال مراسل الجزيرة في حلب إن أحياء باب النيرب والعامرية وبستان القصر تعرضت لقصف من مدفعية القوات النظامية, كما دارت اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في صلاح الدين وسيف الدولة ومحيط المطار الدولي ومطار النيرب العسكري.

من جهة أخرى، أفادت شبكة شام بوقوع اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في مطار أبو الظهور بإدلب، وداخل اللواء 15 إنخل في درعا، كما تصدى الجيش الحر لمحاولات اقتحام بلدة عربين في ريف دمشق.

القصف يزداد عنفا في عدة مدن (الجزيرة)

تجدد القصف
وفي الأثناء، تشن قوات النظام حملات عسكرية واسعة بأنحاء البلاد، ففي دمشق شنت حملة دهم واعتقالات بحي القابون، كما تجدد القصف على أحياء جوبر والحجر الأسود ومخيم اليرموك، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم طفلان.

وفي ريف دمشق، تجدد القصف على بلدات الكسوة ومسرابا ويلدا وعربين وسط اشتباكات مع الجيش الحر، أما حلب فتعرضت أحياؤها لقصف مدفعي وبالطيران الحربي، خصوصا في أحياء الحمدانية والشيخ مقصود والميدان والقاطرجي ومساكن هنانو وبستان القصر والإذاعة وصلاح الدين.

وأعلن ناشطون مساء الجمعة مقتل ثمانية أشخاص بقصف جوي على مدينة الباب في ريف حلب، كما بثوا صورا للقصف المتواصل على حيي باب هود وباب تركمان في حمص، بينما لا يزال القصف مستمرا منذ أسابيع على مدن القصير والرستن والبويضة الشرقية وآبل في ريف حمص.

أما حماة فشهدت انفجارات في حيي القصور والفيحاء، قبل أن تطلق قوات الأمن النار على المتظاهرين، بينما اقتحمت دبابات الجيش النظامي منطقة درعا البلد وسط إطلاق نار كثيف، وكذلك الحال في بلدة النعيمة ومدينتي بصرى الشام وداعل في ريف درعا.

وأكدت شبكة شام تجدد القصف المدفعي على بلدات المريج وقرية العيدو وساقية الكرت وخان الجوز ومصيف سلمى في ريف اللاذقية، وكذلك على مدينتي كفرنبل وأريحا في إدلب.

المتظاهرون يرفعون شعارات تدعم الجيش الحر (الجزيرة)

مظاهرات الجمعة
وعلى صعيد الحراك السلمي، خرجت مظاهرات في أحياء قبر عاتكة والسويقة وركن الدين والزاهرة والحجر الأسود وغيرها بدمشق، في حين خرجت مظاهرات في دوما وكفربطنا وحرستا وببيلا في ريف دمشق، وطالب خلالها المحتجون بإسقاط نظام بشار الأسد، وأبدوا تضامنهم مع مناطق سوريا المنكوبة خاصة داريا التي وقع فيها أكثر من 300 قتيل بمجزرة واحدة.

وخرجت مظاهرات في عدد من الأحياء الحلبية في أعقاب صلاة الجمعة، وقد طالب خلالها المحتجون برحيل النظام ورموزه.

كما خرجت مظاهرات في مدن وبلدات كفرنبودة وطيبة الإمام وكفرزيتا وخطاب وأحياء عدة في مدينة حماة، وخرجت مدينة تلبيسة وحي الوعر بحمص رغم قصف المدينة, حيث هتف المتظاهرون بنصرة الجيش الحر في جمعة حملت شعار "الوفاء لطرابلس الشام".

وفي درعا خرجت مظاهرات ببلدات إبطع وخربة غزالة والغارية الغربية وجاسم، كما في الحَراك وبصرى الشام وداعل ونصيب وأحياء في درعا المدينة، وندد المتظاهرون بما سموه التخاذل الدولي عن نصرة الشعب السوري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة