سوريا تبشر بقمة للتضامن والوفاق العربي   
الأربعاء 1429/3/12 هـ - الموافق 19/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)

سوريا تؤكد اكتمال استعداداتها لاستضافة القمة (الجزيرة نت)

اعتبرت سوريا أن القمة العربية التي ستستضيفها الشهر الحالي ستكون "قمة التضامن العربي"، في حين أعربت السعودية عن أملها في أن تكون قمة دمشق فرصة لحل أزمة لبنان.

وأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الثلاثاء حرص بلاده على أن تكون هذه القمة المنعقدة يومي 29 و30 مارس/ آذار الحالي "قمة للتضامن العربي وتوحيد الرؤى والمواقف العربية لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية".

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن المعلم تأكيده خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء السوري قوله "إن "سوريا أنجزت كل ما يتعلق بالترتيبات اللازمة لانعقاد القمة العربية في موعدها المحدد".

واستمع مجلس الوزراء السوري برئاسة رئيس الوزراء محمد ناجي العطري إلى عرض سياسي من المعلم تناول فيه تطورات الأوضاع على الساحة الإقليمية والدولية.

وفي الجزائر استهل وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل زيارته الرسمية إلى هناك بالإعراب عن أمل بلاده في أن تشكل القمة العربية "قمة لحل القضية اللبنانية"، محذرا من تأثير الأزمة سلبيا على وحدة لبنان.

وقال الفيصل للصحفيين "نأمل أن تكون قمة دمشق قمة تحل فيها القضية اللبنانية وأن تنتهي إلى هذا الحد".

وأضاف أنه سيبحث هذه المسألة مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة "من أجل الوصول إلى تصور مشترك حول كيفية الخروج من الأزمة بأقل ضرر ممكن للبنان وبما يحفظ وحدة الدول العربية".

وقال الوزير السعودي إن "بقاء هذه المشكلة قائمة إلى هذا الوقت رغم التدخل الذي حصل من كثير من الأطراف خصوصا من الجامعة العربية، أمر غير مفهوم".

وتابع "رغم أنها حلول عادلة قدمت لهذه المشكلة، فإنها ما زالت ترابط مكانها وتهدد بالتأثير السلبي على وحدة لبنان واستقلاله وسيادته على أراضيه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة