الأردن لا ينفي تدريب قوات يمنية   
الخميس 23/4/1431 هـ - الموافق 8/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:53 (مكة المكرمة)، 13:53 (غرينتش)
نبيل الشريف قال إن بلاده لم ترد بعد على طلب للناتو لتدريب الجيش الأفغاني (الجزيرة نت)
محمد النجار -عمان
قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة الأردنية نبيل الشريف إن بلاده تتعاون مع الدول العربية في مختلف المجالات، ردا على سؤال عن تدريب بلاده قوات يمنية خاصة.

وتحدث في مؤتمر صحفي ظهر اليوم، تعليقا على خبر نشرته صحيفة يمنية عن تدريب قوات أردنية قوات يمنية خاصة.

لكنه شدد على أن الأردن لا يتدخل في شؤون اليمن الداخلية أو أي دولة عربية، في إشارة منه للحرب التي توقفت بين الجيش اليمني والحوثيين، واضطرابات يشهدها جنوب اليمن.

وكانت صحيفة الوطن اليمنية قد قالت أول أمس إن مركز تدريب الحرس الخاص أنهى برنامجا تدريبيا لفرق من القوات المسلحة والخاصة والأمن على حراسة وتأمين المنشآت النفطية والغازية وغيرها من المنشآت اليمنية الحيوية.

مواجهة "الإرهاب"
وقالت إن "قائد الحرس الجمهوري قائد القوات الخاصة العميد الركن أحمد علي عبد الله صالح -نجل الرئيس اليمني- أشرف على البرنامج التدريبي الذي استقدم له عسكريين من الأردن الذي تلقى أحمد علي فيه معارفه العسكرية".

وأضافت أن "المشاركين تلقوا معارف علمية وعملية حول مواجهة الأعمال الإرهابية المختلفة بما فيها استخدام السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة وكيفية تطبيق قواعد الاشتباك على أبواب الوحدات والمنشآت الهامة والتعامل مع المتسللين إلى المنشآت".

كما دربت وحدات أمنية على مهارات فض ومكافحة الشغب باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والقبض على المشتبه فيهم، وتقديم الإسعافات الأولية، وإعادة التجمع والتنظيم.

وكانت وسائل إعلام عربية وغربية قد تحدثت عن مشاركة قوات أردنية في وضع خطط الهجوم على مواقع الحوثيين في صعدة، وهو ما نفته مصادر رسمية أردنية سابقا.

الأردن وأفغانستان
ولم يرد الأردن بحسب نبيل الشريف حتى الآن على طلب تقدم به الأمين العام لحلف شمال الأطلسي فوغ راسموسن لتدريب الجيش الأفغاني.

وكشف نهاية العام الماضي عن مشاركة الأردن في الجهد الاستخباري في تعقب تنظيم القاعدة في أفغانستان، بعد أن قتل ضابط أردني وسبعة ضباط من المخابرات الأميركية في تفجير نفذه الطبيب الأردني همام البلوي.

 وقال البلوي في شريط مصور بعد عملية خوست نهاية العام الماضي إن المخابرات الأميركية والأردنية حاولت تجنيده للتجسس على القاعدة وطالبان.

وكشفت قوات الأمن الباكستانية الشهر الماضي عن اعتقال خلية خططت لخطف السفير الأردني في باكستان.

وقال الناطق باسم الحكومة في وقت سابق إنه لا معلومات لدى بلاده عن هوية أو تبعية المخططين لاختطاف السفير الذي كان موجودا في الأردن حتى نهاية الشهر الماضي، لكنه أكد ثقة بلاده في قدرة الأمن الباكستاني على حماية السفارة الأردنية وطاقمها.

ودرب مركز أردني أميركي متخصص منذ عام 2003 الآلاف من الأمن العراقي والفلسطيني في الضفة الغربية.

كما تحدثت صحيفة الأخبار اللبنانية الشهر الماضي عن خضوع ضباط أمن لبنانيين لتدريبات في الأردن على أيدي ضباط أميركيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة