الأردن ينفى عقد اجتماع مع إسرائيل لتعديل الحدود   
الأربعاء 13/9/1425 هـ - الموافق 27/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:44 (مكة المكرمة)، 9:44 (غرينتش)

نفى الأردن ما تردد من أنباء عن إيفاده وفدا للاجتماع مع إسرائيل للبحث في تعديل الحدود عند غور الأردن بهدف إنجاز أول مشروع أكاديمي مشترك على أرض ستعتبر محايدة.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر للجزيرة نت إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أن صحيفة هاآرتس الإسرائيلية تنشر منذ شهرين تقارير غير صحيحة عن الأردن.

وكانت تقارير إسرائيلية أشارت إلى أن اجتماع اللجنة الأردنية الإسرائيلية سيناقش الأوجه الأمنية والقانونية للمشروع الذي قدمت الأردن ثلاثة آلاف متر مربع من أرضها له، فيما قدمت إسرائيل مساحة مماثلة من الأراضي الأردنية التي حصلت عليها بمقتضى اتفاق وادي عربة الموقع بين الجانبين عام 1994.

ويحمل المشروع الذي يموله مستثمرون أردنيون وإسرائيليون وأميركيون اسم "ردم الهوة"، وكان الحجر الأساس له قد وضع في مارس/ آذار الماضي على أن تبدأ عمليات البناء الفعلية العام المقبل.

ويلاقي المشروع معارضة من أكبر أحزاب المعارضة، وقال الأمين العام لحزب العمل الإسلامي الأردني الشيخ حمزة منصور إن هذا الرفض ينسجم مع موقف الحزب المعارض أصلا لاتفاق وادي عربة للسلام بين الأردن وإسرائيل ولأي محاولات للتطبيع مع إسرائيل.

وأوضح مسؤول الحزب الذي يعد واجهة سياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اتصال مع الجزيرة نت أن اللجنة التنفيذية لمجابهة التطبيع وجميع الأحزاب والنقابات والاتحادات الإسلامية والنسائية ستمارس دورها في التصدي لهذا المشروع عبر وسائل سلمية مختلفة.

وبدوره أكد عزام الهنيدي رئيس الكتلة الإسلامية في البرلمان الأردني للجزيرة أن لا مصلحة للأردن في هذا المشروع ولذلك تم رفع طلب داخل البرلمان لحجب الثقة عن ثلاثة وزراء شاركوا فيه، مشددا على أنه مشروع تطبيعي بغطاء علمي.

وأشار إلى أن الأغلبية الساحقة من الأردنيين ضد التطبيع ويرفضون مثل هذه المشاريع التي تقام على أرض أردنية وتصب في صالح رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وحليفته الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة