محكمة أميركية توجه تهما بالتزوير إلى مواطن جيبوتي   
الثلاثاء 1422/10/24 هـ - الموافق 8/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطة مطار نيويورك تعتقل رجلا للاشتباه بتورطه في الهجمات التي تعرضت لها أميركا (أرشيف)
وجهت السلطات الأميركية اتهاما رسميا بانتحال هوية مزيفة إلى عربي من جيبوتي محتجز في إطار التحقيقات المتعلقة بالهجمات على الولايات المتحدة. وجاء الاتهام من هيئة المحلفين العليا بولاية أريزونا، ولم تشمل قائمة الاتهام أي تورط في هجمات سبتمبر/ أيلول.

وذكرت مصادر قضائية أميركية أن هيئة المحلفين العليا وجهت 41 تهمة إلى مالك سيف منها الإدلاء بمعلومات كاذبة والاحتيال على سلطات الأمن وتزوير بريد شخصي. وكانت هيئة محلفين في كاليفورنيا قد اتهمت سيف الأسبوع الماضي بانتحال هوية مزيفة والإدلاء بمعلومات كاذبة لسلطات فدرالية في طلبه المقدم للحصول على حق اللجوء السياسي عام 1998. وشملت عريضة الاتهام أن مالك سيف ذكر في طلب اللجوء السياسي المكتوب وفي المقابلة الشخصية معه أنه صومالي يدعى محمد مالك عبد الله وأنه فر من معسكر للاجئين في كينيا وتم تهريبه بعد ذلك إلى الولايات المتحدة.

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي قد ألقى القبض على سيف في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي فور عودته من باريس إلى أريزونا للرد على تساؤلات بشأن هجمات سبتمبر/ أيلول الماضي. وذكرت مصادر أميركية وقتها أن سيف كان على صلة بأحد المشتبه بقيامهم بقيادة الطائرة التي صدمت مبنى البنتاغون.

ولم توجه هيئة المحلفين أي اتهامات إلى مالك سيف -الذي يحمل أيضا جواز سفر فرنسيا- تتعلق بهجمات سبتمبر/ أيلول. وقال محامي سيف إن محققي "FBI" لم يطلعوا موكله على حقوقه الدستورية وخاصة حقه في إجراء اتصال بالقنصلية الفرنسية، كما أشار إلى أن الاستجواب الفدرالي استغرق حوالي سبع ساعات دون حصوله على أي راحة رغم أنه كان مرهقا للغاية من رحلة العودة من باريس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة