رايس تدعو لقرار ضد إيران وفقا للفصل السابع   
الجمعة 1427/3/16 هـ - الموافق 14/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)
لاريجاني وصف مقترح البرادعي بتعليق التخصيب بأنه غير مهم لحل الأزمة (الفرنسية)

دعت وزير الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار بشأن إيران وفقا للفصل السابع من الميثاق الأممي الذي يجيز استخدام القوة ضد الدول التي تعتبر تهديدا للأمن العالمي.
 
وجاءت دعوة رايس في وقت قال فيه رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية غلام رضا آغا زاده إن باستطاعة الدول التي تخشى برنامج إيران النووي أن تصبح شريكة في التخصيب, حتى تهدأ مخاوفها.
 
وقال آغا زاده إن أحسن طريقة للخروج من الأزمة هو أن تصبح هذه الدول شريكة في عملية التخصيب التي تجري في منشأة ناتنز "في التسيير والإنتاج والتقنية", واعتبر الاقتراح خطوة مهمة لبناء الثقة.
 
ويأتي الاقتراح في وقت خرج فيه مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بخفي حنين من زيارة لطهران، كان يأمل أن تنتهي بتعهد بتعليق التخصيب على الأقل بانتظار حسم المسائل العالقة, لكنه قوبل برفض قاطع, ومجرد وعد بـ"تسريع التعاون في الأسبوعين القابلين لتوضيح المسائل التي تحتاج إلى توضيح".
 
وقال علي لاريجاني كبير المفاوضين الإيرانيين إن إيران تعاونت بشكل بناء.. والبرادعي والمفتشون هنا والكاميرات موجودة".
 
نجاد قال إنه لا يحق لأي أحد التراجع ولو قيد أنملة عن التخصيب (رويترز)
ولا قيد أنملة
أما نبرة الرئيس محمود أحمدي نجاد فكانت قاطعة بقوله "لن نتحادث مع أي أحد حول حق الأمة الإيرانية في تخصيب اليورانيوم, ولا يحق لأحد التراجع ولو قيد أنملة", مضيفا "بإمكان الحانقين على الخطوة الإيرانية أن يموتوا حنقا".
 
وسيعود البرادعي إلى فيينا بـ"صورة ضبابية" على حد تصريحه حول البرنامج النووي الإيراني, قبل أسبوعين من تقريره الذي سيستند إليه مجلس الأمن, فهو لم يستطع التأكد من أن إيران خصبت فعلا اليورانيوم, كما أن وكالته "لم تلحظ تحوير عتاد نووي لأغراض تصنيع عسكري", وإن أشار إلى أن الكثير من الأنشطة النووية في إيران ظل غير مبلغ عنه على مدى 20 عاما.
 
الخطوة القادمة
من جهته قال السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون إن واشنطن ستنتظر ما ستسفر عنه محادثات البرادعي لتقرر الخطوة القادمة, في حين يزور مساعد وزير خارجية الصين كوي تيانكاي طهران غدا قبل اجتماع للخمسة الكبار وإيران بموسكو الثلاثاء المقبل.
 
غير أن إعلان إيران نجاح التخصيب لم يضيق هوة خلاف الدول الكبرى, فالصين وروسيا مازالتا مصرتين -مع تنديدهما بالخطوة الإيرانية- على رفض العقوبات في الوقت الراهن.
 
وأعلنت إيران الثلاثاء الماضي أنها أصبحت ثامن دولة نووية في العالم بتخصيبها اليورانيوم بنسبة 3.5% باستخدام 164 جهاز طرد مركزي.
 
كما أعلنت نيتها في الوصول إلى الإنتاج الصناعي بثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي بنهاية العام الجاري, على أن يوسع لاحقا لـ 54 ألف جهاز, مما يكفي حسب الرجل الثاني في الوفد الإيراني المفاوض رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد السعدي لتوفير الوقود اللازم لتشغيل مفاعل بقوة ألف ميغاوات, أي بقوة ذلك الذي تبنيه بمساعدة روسية في بوشهر. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة