فريق ثان من مفتشي الأسلحة الكيميائية لسوريا   
الثلاثاء 3/12/1434 هـ - الموافق 8/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:55 (مكة المكرمة)، 18:55 (غرينتش)

مفتشو الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية يتابعون تفكيك السلاح الكيميائي السوري (الفرنسية-أرشيف)

يتوجه فريق ثان من المفتشين إلى سوريا لتسريع وتيرة التحقق من الترسانة الكيميائية السورية وتدميرها، حسب ما أعلنته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اليوم.

وقالت المنظمة من مقرها في لاهاي إن فريقا ثانيا سيتمم فريق الاستطلاع المؤلف من خبرائها الموجودين في سوريا منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري لأنشطة التحقق والتدمير.

ولم تعلن المنظمة أي تفاصيل عن الأشخاص الذين يتألف منهم الفريق أو موعد توجهه إلى دمشق، علما بأن مجلسها التنفيذي يجتمع حاليا في إطار أحد لقاءاته الدورية.

وتعليقا على تجاوب السلطات السورية مع الخبراء، قال مدير المنظمة أحمد أوزموجو في بيان إن سوريا بدأت بداية بناءة "لعملية طويلة وصعبة".

وفي تقرير رفعه الاثنين إلى مجلس الأمن الدولي، أوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإنشاء بعثة مشتركة هي الأولى من نوعها بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتتابع الإشراف على عملية تفكيك الأسلحة السورية التي بدأت الأحد الماضي. وستكون القاعدة العملياتية للبعثة في دمشق وقاعدتها الخلفية في قبرص.

كما أوصى التقرير بأن تتألف البعثة من مائة خبير في الشؤون اللوجستية والعلمية والأمنية.

ويوجد حاليا في سوريا فريق من عشرين خبيرا من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وصلوا في الأول من الشهر الجاري وبدؤوا مهمتهم في الإشراف على تفكيك الترسانة الكيميائية السورية.

وتأتي المهمة المشتركة بين المنظمتين تطبيقا لقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي.

واليوم قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده اتفقت مع الولايات المتحدة على الكيفية التي سيتم بها إتلاف ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية.

وتأتي تصريحات بوتين عقب لقاء جمعه بوزير الخارجية الأميركي جون كيري في قمة دول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في بالي بإندونيسيا.

وكان الرئيس الروسي قال على هامش القمة إن النظام السوري يتعاون "بشكل نشط جدا" في مسألة إتلاف الأسلحة الكيميائية، وبشفافية كبيرة تساعد الهيئات الدولية.

وكان كيري قد اعتبر خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أثناء لقائهما في إندونيسيا قبل أيام، أن تدمير بعض الأسلحة الكيميائية السورية في غضون أسبوع من صدور قرار مجلس الأمن الدولي، نقطة تسجل لنظام بشار الأسد، لافتا إلى أن هذه بداية جيدة تستحق الترحيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة