واشنطن تتمسك بالحل الدبلوماسي للأزمة النووية الكورية   
الثلاثاء 1424/6/21 هـ - الموافق 19/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أقمار التجسس الأميركية تتابع على مدار الساعة المنشآت النووية الكورية الشمالية(أرشيف)
أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن على الدول الحليفة للولايات المتحدة أن تمارس المزيد من الجهود الدبلوماسية لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي. يأتي ذلك في إطار الاستعدادات للمحادثات متعددة الأطراف المرتقبة في بكين السابع والعشرين من الشهر الجاري بشأن برنامج كوريا الشمالية النووي.

ومن المنتظر أن يشارك في المحادثات إلى جانب كوريا الشمالية والولايات المتحدة كل من الصين واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا.

وقال بوش في مقابلة مع إذاعة وتلفزيون الجيش الأميركي "أتمنى حل هذه المسألة دبلوماسيا وأعتقد أنه يتوجب علينا أن نحلها على هذا الشكل". لكنه قال إنه يأخذ التهديد الذي تمثله كوريا الشمالية مأخذ الجد معربا عن اعتقاده بامتلاكها سلاحا نوويا. ووصف الرئيس الأميركي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل بأنه "رجل خطير يتعين إقناعه بأن عليه أن يغير سلوكه".

وقد أعلن مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة وبعض حلفائها سيجرون مناورات بحرية الشهر القادم في إطار ما وصفوه بمبادرة جديدة لمنع كوريا الشمالية ودول أخرى من تصدير أسلحة دمار شامل.

وستجرى المناورات غرب المحيط الهادي في سبتمبر/أيلول المقبل عقب المحادثات السداسية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن هذه المناورات الهدف منها الإعداد بشكل أفضل للقيام بعمليات مراقبة في البحر والجو والبر.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن التدريبات تشمل اعتراض سفن أسلحة وصواريخ ومكوناتها في عرض البحر، متهما كوريا الشمالية وإيران بأنهما "الدولتان الأكثر نشرا للصواريخ في العالم".

وستجرى مرحلة ثانية من هذه المناورات في البحر المتوسط والثالثة في بحر عمان. وسيشارك في المرحلة الأولى أستراليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا وبولندا والبرتغال وإسبانيا.

من جهته أجرى وفد عسكري صيني رفيع المستوى محادثات في بيونغ يانغ في إطار الاستعدادات للمحادثات متعددة الأطراف حيث أكد الجانبان على تطوير علاقات الصداقة والتعاون العسكري بين الجانبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة