السلطات المصرية تغلق مركزا طبيا للاجئين السوريين   
الجمعة 1435/3/10 هـ - الموافق 10/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:58 (مكة المكرمة)، 13:58 (غرينتش)
مظاهرة سابقة أمام السفارة السورية بالقاهرة (الفرنسية-أرشيف)
قال ناشطون إن قوات الأمن المصرية اقتحمت مساء الأربعاء إحدى العيادات الطبية التابعة للاجئين سوريين في مدينة 6 أكتوبر بضواحي العاصمة القاهرة، وأكدوا أن السلطات قررت غلق "مركز النخبة للأطباء السوريين" واعتقال الأطباء الموجودين فيه بتهمة عدم حصولهم على تراخيص للعمل.

ونقلت وكالة مسار برس السورية المعارضة عن أبو محمد (وهو أحد المسؤولين بالمركز) نفيه للتهمة الموجهة للأطباء، وأكد أن المركز لديه كافة التراخيص اللازمة، واستوفى جميع الإجراءات القانونية المطلوبة لافتتاحه.

وأوضح أبو محمد أن الأطباء العاملين بالمركز لديهم شهادات مرخصة، وهم "من خيرة الأطباء السوريين". علما بأن المركز كان يقدم خدماته للاجئين السوريين بأسعار مخفضة في محاولة لتخفيف الأعباء المالية عنهم.

وذكرت الوكالة أن إدارة المركز تواصلت مع عدة جهات حقوقية وأمنية تبين بعدها أن سبب إغلاق المركز هو أن الأطباء العاملين فيه يحملون الجنسية السورية.

يُشار إلى أن إغلاق المركز الطبي يأتي ضمن حملة مضايقات واعتقالات بحق اللاجئين السوريين في مصر، تمارسها الحكومة التي تولت السلطة في أعقاب الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي.

واتهمت منظمة العفو الدولية (أمنستي) في وقت سابق مصر صراحة، بتوقيف وإبعاد مئات اللاجئين الذين فرّوا إليها من سوريا، ونددت باعتقال أطفال، وكذلك فصل عائلات خلال طردهم إلى سوريا.

وجاء في بيان أمنستي أن مصر تحتجز بطريقة غير مشروعة مئات اللاجئين السوريين والفلسطينيين الذين فروا من النزاع الذي بدأ منتصف مارس/آذار 2011 في سوريا، مضيفة أن "مصر فشلت فشلا ذريعا في احترام واجباتها الدولية لناحية حماية حتى اللاجئين المعدمين، وبدلا من أن تقدم لهم دعما حيويا أوقفتهم وأبعدتهم، ما يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة