مون يشيد بالاتفاق في السودان حول أبيي   
الثلاثاء 6/6/1429 هـ - الموافق 10/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:57 (مكة المكرمة)، 7:57 (غرينتش)

بان كي مون أشاد بتعهد الطرفين منح الأمم المتحدة حق الحرية في التنقل بأبيي (الفرنسية-أرشيف)  

رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين بالاتفاق بين الحكومة السودانية والمتمردين الجنوبيين السابقين حول مسألة منطقة أبيي الغنية بالنفط المتنازع عليها.

 

وجاء في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي أن الأمين العام "أشاد بالاتفاق" الذي يتيح عودة آلاف النازحين الذين فروا من المنطقة في الأشهر الأخيرة.

 

وأضاف البيان أن "الأمين العام يرحب خاصة بتعهد الطرفين بتمكين مهمة الأمم المتحدة في السودان من الوصول بلا عوائق وبحرية التحرك في منطقة أبيي".

 

وقد توصل شريكا الحكم في السودان إلى اتفاق من شأنه أن ينهي أزمة منطقة أبيي التي اندلعت منذ الشهر الماضي.

بنود الاتفاق
ويقضي الاتفاق الذي وقعه الرئيس السودانيعمر البشير ونائبه سلفاكير ميارديت، بتشكيل إدارة مؤقتة للمنطقة وترسيم حدود مؤقتة والعمل على عودة النازحين، على أن يلجأ طرفا النزاع للاتفاق إلى محكم لترسيم الحدود في مدة أقصاها شهر، قبل اللجوء إلى المحكمة الدولية.

الاتفاق أعاد الأمل بإمكانية تحقيق السلام في جنوب السودان (رويترز)
وحسب مراسل الجزيرة نت في الخرطوم، يقوم الاتفاق على أربعة بنود، سمي الأول بالترتيبات الأمنية ويقضي بنشر قوات مشتركة (كتيبة)، شريطة استبعاد العناصر التي شاركت في الأحداث الأخيرة بالمنطقة، ونشر قوة من الشرطة القومية لتأمين المواطنين.

أما البند الثاني فينص على أن تنسق حكومة الوحدة الوطنية برنامجا لإعادة النازحين إلى قراهم بمجرد إنجاز الترتيبات الأمنية.

فيما ينص الثالث على إنشاء إدارة مشتركة مؤقتة تسمي الحركة الشعبية لتحرير السودان رئيسها, ويسمي حزب المؤتمر الوطني نائبا للرئيس.

وينص البند الأخير على اللجوء إلى تحكيم هيئة مشهود لها بالنزاهة والحياد لمعالجة النقاط الخلافية, فيما يتعلق بترسيم حدود المنطقة وفق حدود عام 1905, ووفقا لما جاء في بروتوكول أبيي في مدة زمنية لا تتجاوز شهرا. وإذا فشلت الهيئة المعنية سيلجأ الطرفان إلى المحكمة الدولية لترسيم الحدود.

ووفقا للاتفاق سيتقاسم الطرفان عائدات الحقول النفطية الكامنة بالمنطقة.

ويسيطر الجيش الحكومي منذ 20 مايو/ أيار الماضي على مدينة أبيي النفطية التي تقطنها قبائل المسيرية العربية وقبائل الدينكا الجنوبية، بعد معارك دامية مع المتمردين الجنوبيين السابقين أدت إلى نزوح الآلاف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة