اتفاق شطري قبرص على استئناف محادثات السلام   
الأحد 12/6/1427 هـ - الموافق 9/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:24 (مكة المكرمة)، 23:24 (غرينتش)

الرئيس القبرصي بابادوبولوس (يمين) وزعيم القبارصة الأتراك طلعت (الفرنسية)  

توصل الرئيس القبرصي تاسوس بابادوبولوس وزعيم القبارصة الأتراك محمد علي طلعت إلى اتفاق على إطار عمل لاستئناف محادثات السلام المتوقفة منذ أكثر من عامين.

وأعلن إبراهيم غمبري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة الذي رعى اللقاء بمقر المنظمة في العاصمة القبرصية نيقوسيا، عن أن الاتفاق يتكون من خمس نقاط.

وينص الاتفاق على تشكيل لجان عمل بنهاية يوليو/ تموز الجاري لبحث سبل استئناف المحادثات الرامية إلى توحيد الجزيرة.

وعبر غمبري بعد اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات عن سعادته بالاتفاق معتبرا أنه "فرصة تاريخية هامة".

وجاء الجمع بين رأسي الجزيرة إثر جهود كبيرة بذلها المبعوث الأممي حيث لم يلتقيا منذ أبريل/نيسان 2004 عندما رفض القبارصة اليونانيون من خلال استفتاء عام خطة للأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة، في حين وافق عليها القبارصة الأتراك.

الاتحاد الأوروبي
وأدى رفض الخطة الأممية لقبول انضمام قبرص لعضوية الاتحاد الأوروبي كدولة منقسمة لا يمثلها سوى القبارصة اليونانيون المعترف بهم دوليا، في حين لم يعترف بالجزء التركي منها.

وتهدد قبرص العضو بالاتحاد استمرار مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد التي بدأت الشهر الماضي لرفض أنقرة الاعتراف بها.

غير أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان استبعد قبل أيام توقف المفاوضات بشأن انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي بسبب المسألة القبرصية.

وتعرب أنقرة دوما عن رغبتها في أن يقوم الاتحاد الأوروبي برفع القيود المفروضة على الشطر التركي من قبرص أولا، قبل أن تقوم هي من جانبها بالتعامل مع قبرص اليونانية.

يُذكر أن تقسيم جزيرة قبرص تم على أساس عرقي بين القبارصة اليونانيين والأتراك عام 1974، عندما تدخلت القوات التركية ردا على انقلاب للقبارصة اليونانيين أراد ضم الجزيرة إلى اليونان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة