اشتباك محدود بين أنصار أنور إبراهيم والشرطة الماليزية   
الأحد 1423/6/3 هـ - الموافق 11/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من الاشتباك بين أنصار أنور والشرطة الماليزية
اشتبك عدد من مؤيدي نائب رئيس الوزراء الماليزي السابق أنور إبراهيم مع رجال الشرطة الذين حاولوا تفريق تجمع حضر للاحتفال بعيد ميلاده أمام سجنه الذي يقيم فيه منذ أربع سنوات.

وتجمع 50 من أنصار أنور الذي كان يشغل أيضا منصب وزير المالية للاحتفال بعيد ميلاده الخامس والخمسين، غير أن الشرطة أقامت الحواجز ومنعت السيارات من التوجه إلى السجن الذي يقع شمال العاصمة كوالالمبور. وأقام مؤيدو أنور حفلا ألقوا فيه الكلمات بهذه المناسبة بينما كان رجال الشرطة يراقبون الوضع. وقال شهود إن صداما قصيرا وقع بين الجانبين.

وحكم على أنور إبراهيم الذي أقيل من منصبيه كوزير للمالية ونائب لرئيس الوزراء عام 1998 بالسجن بعد إدانته بالفساد. وتراجع التأييد السياسي الذي كان يتمتع به من الرأي العام بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول الماضي في الولايات المتحدة، كما كانت المعارضة الإسلامية تشكل أبرز حلفائه السياسيين. غير أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أعاد أثناء زيارته الأخيرة لماليزيا تأكيد موقف بلاده من أن محاكمة أنور لم تكن عادلة.

ورفضت المحكمة العليا الشهر الماضي استئنافا تقدم به ضد حكم بسجنه ست سنوات بتهمة سوء استخدام السلطة، وهو الرفض الذي تعرض لانتقادات من هيئات محلية ودولية. وطلب أنور الذي يقول إنه كان يسعى لكشف الفساد في حكومة رئيس الوزراء محاضر محمد, من المحكمة الاتحادية مراجعة طلبه بالاستئناف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة