مجلس الشيوخ التايلندي يستجوب رئيس الوزراء   
الاثنين 1429/6/20 هـ - الموافق 23/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:58 (مكة المكرمة)، 10:58 (غرينتش)

المعارضة ترى أن استجواب ساماك هدفه إخماد الاحتجاجات (رويترز-أرشيف)

استجوب مجلس الشيوخ التايلندي اليوم رئيس الوزراء ساماك سوندارافيج لتوجيه اللوم إليه, في الوقت الذي احتشد فيه آلاف المحتجين أمام مكتبه للمطالبة باستقالته.

لكن هذا الاستجواب لا يعدو أن يكون مجرد إجراء رمزي في رأي المراقبين، ولن يتسبب على الأرجح في مشاكل كبيرة للائتلاف الحاكم بعد مرور خمسة أشهر على توليه الحكم.

ويمتلك الحزب الحاكم الأغلبية المطلقة في مجلس الشيوخ وفي مجلس النواب الذي من المقرر أن يستجوب هو أيضا ساماك غدا الثلاثاء.

وكان رئيس الوزراء التايلندي قد أعلن أمس أنه متمسك بالبقاء في السلطة رغم مطالبة المحتجين باستقالته.

وقال معارضون إن قرار الاستجواب "خدعة" من ساماك لإخماد الاحتجاجات التي دعا إليها حزب "تحالف الشعب من أجل الديمقراطية" الذي يضم رجال أعمال وأكاديميين وأفرادا من العائلة المالكة.

وقال المتحدث باسم الديمقراطيين المعارضين أونج أرد كلامبيبون إن الحزب الحاكم سيستغل الفوز في الاقتراع على سحب الثقة ليقول إن الأغلبية من أعضاء البرلمان ما زالت تثق في الحكومة.

ورجح أونج أن يدعو ساماك إلى إجراء انتخابات مبكرة إذا ما انضم المزارعون الذي يشكون من ارتفاع أسعار الوقود وانخفاض أسعار السلع الزراعية إلى الاحتجاجات.

وكان ساماك قد أكد أمس أنه لن يرسل الشرطة أو الجيش لتفرقة المتظاهرين من تحالف الشعب من أجل الديمقراطية.

وقد اندلعت المظاهرات المناهضة لرئيس الوزراء بعد اقتراح تقدمت به الحكومة لتعديل الدستور يخشى أن يكون بهدف تقويض قضايا الفساد المرفوعة ضد رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا.

ويتهم المعارضون ساماك وحكومته بسوء إدارة شؤون الاقتصاد والخارجية وبأنهم "معينون" من قبل تاكسين ورفاقه الذين منعوا من السلطة بقرار من المحكمة الدستورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة