قتلى بسوريا وعودة نازحين لمخيم اليرموك   
الخميس 1434/2/6 هـ - الموافق 20/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:08 (مكة المكرمة)، 13:08 (غرينتش)

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 17 شخصا قتلوا اليوم برصاص قوات النظام معظمهم في درعا ودمشق وريفها، فيما تمكن الجيش السوري الحر من السيطرة على حاجز رنكوس العسكري وهو الأول الذي يسيطر عليه قرب الحدود اللبنانية، كما استهدف بقذائف الهاون فرعا استخباراتيا في دمشق.

بينما شهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين عودة الآلاف إلى منازلهم بعد اتفاق يقضي بخروج الجيشين الحر والنظامي منه.

ويربط حاجز رنكوس العسكري -الذي سيطر عليه الجيش- سوريا ببلدة الطفيل اللبنانية التي تقع داخل الأراضي السورية، ولا يربطها أي طريق رسمي بلبنان سوى الذي يمر بهذا الحاجز.

وقد بث المركز الإعلامي في القلمون صورا لأفراد من الجيش الحر في المركز الحدودي الذي يقع في رنكوس غرب العاصمة دمشق.

وكان الجيش الحر أعلن قبل ذلك أنه سيطر على حواجز عسكرية في مدينة دير الزور شرق البلاد.

من جهة أخرى قال مراسل الجزيرة في حماة إن الجيش الحر سيطر على مدينة حلفايا بريفها، لتصل عدد المناطق التي تقع تحت سيطرته في المحافظة إلى ست، تشمل أيضا اللطامنة وكفر نبودة وحصرايا وطيبة الإمام وكفر زيتا.

مقاتلو الجيش الحر يسيطرون على حلفايا بريف حماة (رويترز)

وقال عضو القيادة العسكرية للمعارضة السورية قاسم سعد الدين إن معظم القطاع الغربي الريفي من محافظة حماة يخضع لسيطرة مقاتلي المعارضة.

ويستعد الجيش الحر لخوض معارك للتقدم نحو خطوط الإمداد بين محافظة حماة وسهل الغاب والمنطقة الساحلية. من جهة ثانية، قالت الهيئة العامة للثورة إن عنصرين من الجيش الحر قتلا في اشتباكات مع قوات النظام للسيطرة على حاجز المجدل في المدينة.

استهداف فرع استخباري
وبموازاة ذلك أعلنت كتائب في الجيش السوري الحر أنها استهدفت بقذائف الهاون فرعا استخباريا في دمشق، وهو فرع فلسطين الشهير بفرع الدوريات.

ويقع فرع فلسطين على طريق مطار دمشق الدولي قرب ببيلا. ويأتي استهدافه عقب إعلان الثوار سيطرتهم على عدد من المناطق القريبة من الفرع في دمشق كمخيم فلسطين ومخيم اليرموك والحجر الأسود. ويتبع فرع الدوريات هذا المخابرات العسكرية.

وكان الجيش النظامي السوري قصف أمس مناطق في دمشق وريفها، وانفجرت سيارة ملغمة في ريف حلب مما أسفر عن سقوط 42 قتيلا، ليصل عدد قتلى أمس الأربعاء إلى 132.

وقال ناشطون إن قتلى وجرحى سقطوا في غارات شنتها طائرات النظام على عدد من مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، وأسفر القصف أيضا عن تدمير عدد من المباني السكنية.

كما قصفت قوات النظام مدن زملكا وعين ترما وببيلا والزبداني وحرستا ومسرابا والريحان ودوما ومناطق أخرى في الريف الدمشقي.

وفي المعضمية الواقعة أيضا بريف دمشق، قال ناشطون إن عشرة أشخاص قتلوا، من بينهم عائلة كاملة، جراء غارة استهدفت الشارع العام وعددا من المباني السكنية.

وبث ناشطون صورا لاستهداف منطقة القابون وحرستا بغارة جوية من طائرة ميغ، مما أدى إلى وقوع إصابات وتدمير منازل سكنية، وقتل أربعة أشخاص في قصف صاروخي على داريا.

وفي دمشق قصف الطيران الحربي حي اليرموك بالمدفعية وراجمات الصواريخ، مما دفع بسكانه من اللاجئين الفلسطينيين إلى الفرار، وأفاد الأمن العام اللبناني بأن عدد الذين دخلوا لبنان خلال الأيام الثلاثة الماضية بلغ أكثر من ألفي شخص، أغلبهم من مخيم اليرموك.

وشمل القصف أيضا مدن وبلدات جمرين وأم المياذن وبصرى الشام والطيبة في درعا، وأحياء الشيخ ياسين والحميدية والحويقة في دير الزور، ومدن الرستن وقلعة الحصن في حمص.

كما أفادت لجان التنسيق المحلية بأن 42 شخصا قتلوا وأصيب عشرات آخرون في تفجير سيارة ملغمة في قرية العزيزة بريف حلب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة