كرزاي يتهم باكستان بإرسال مسلحين لأفغانستان   
الجمعة 1427/4/20 هـ - الموافق 19/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:56 (مكة المكرمة)، 21:56 (غرينتش)

القوات الدولية تحاول وقف الهجمات المتصاعدة لطالبان في الجنوب(الفرنسية)

اتهم الرئيس الأفغاني حامد كرازي الاستخبارات والمدارس الدينية في باكستان بتعليم وإرسال المسلحين إلى أفغانستان. وقال كرزاي في لقاء مع عدد من زعماء القبائل بولاية كونار إن باكستان ستتضرر أيضا مما أسماه الإرهاب الذي يضرب أفغانستان، مؤكدا ضرورة تعاون إسلام آباد في إلحاق الهزيمة به.

وأضاف أن المدارس الدينية بصفة خاصة تأمر تلاميذها بالجهاد في الأراضي الأفغانية بعمليات تشمل حرق مدارس وعيادات طبية. ودعا إسلام آباد إلى عدم التدخل في شؤون بلاده.

تصريحات كرزاي جاءت إثر شن حركة طالبان أعنف هجوم لها على ولايتي هلمند وقندهار جنوب البلاد وقتل 100 على أقل خلال يومين من المعارك بين مقاتلي الحركة والقوات الأميركية والأفغانية.

فقد أعلن متحدث باسم الداخلية الأفغانية مقتل نحو 40 من عناصر طالبان و13 من الشرطة الأفغانية في الاشتباكات بمنطقة قلعة موسى بولاية هلمند.

لكن متحدثا باسم طالبان قال إن المعارك أسفرت عن مقتل 18 من الجنود الأفغان وثلاثة من طالبان وجرح خمسة آخرين. وأشار إلى أن الـ40 قتيلا الذين تتحدث عنهم الحكومة الأفغانية هم مدنيون قتلوا في القصف الأميركي.

طالبان وسعت نطاق هجماتها غربا(الفرنسية)

غارات وتفجيرات 
في ولاية قندهار تقوم القوات الدولية والأفغانية بعملية عسكرية مشتركة  في منطقة بنغواي على بعد 25 كلم غرب مدينة قندهار.

وأعلن الجيش الأميركي أنه قتل نحو 27 من طالبان واعتقل 35 خلال معارك عسكرية وقصف جوي مكثف شاركت فيه طائرات أميركية وبريطانية.

وقال المتحدث باسم القوات الدولية الرائد ليوك كنيتينغ للجزيرة إن المعارك لن تثني قوات حلف شمال الأطلسي عن التوسع جنوبا بحلول يوليو/تموز المقبل تموز المقبل، وأشار إلى أن قوات الناتو هناك ستكون أكثر عددا من تلك التي شاركت في تهدئة مناطق أخرى في البلاد.

في وقت سابق تبنت طالبان هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة في هيرات كبرى مدن غرب أفغانستان أسفر عن مقتل أميركي يعمل في المكتب الدولي لمكافحة المخدرات التابع لوزارة الخارجية الأميركية.

كما نقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن الناطق باسم طالبان أن مسلحيها شنوا هجوما على قافلة عسكرية أميركية وأفغانية أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين وستة أفغان.

وأفاد مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان بأن القوات الأميركية قتلت مدنيين اثنين في هيرات عقب الهجوم. وقد اعترفت السفارة الأميركية في كابل بأن الجنود الأميركيين قتلوا واحدا فقط هو سائق شاحنة لم يتوقف عند نقطة تفتيش.

وأعرب بيان السفارة عن أسفه للحادث وأكد أن تحقيقا يجري بالاشتراك مع السلطات الأفغانية وبرر البيان إطلاق النار بمخاوف الجنود من تعرضهم لهجوم جديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة