المصالح التجارية تعرقل صفقة غواصات أميركية لتايوان   
الثلاثاء 1423/5/20 هـ - الموافق 30/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت تايوان أن السياسة والمصالح التجارية بين واشنطن وبكين لن توقف الجهود الأميركية لبناء ثماني غواصات تعمل بوقود الديزل للجزيرة التي تخوض مواجهة مع الصين.

وقال مدير قسم التخطيط في بحرية تايوان تونغ هسيانغ لونغ إن الولايات المتحدة دعت شركات دولية لبناء السفن لتقديم عروض في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وإنها تدرس الآن تلك العروض.

وأضاف تونغ في مؤتمر صحفي أن المصالح الاقتصادية للصين والولايات المتحدة والظروف الخاصة لتايوان بالإضافة إلى الحساسيات السياسية غيرت المناخ العام، وذلك في إشارة إلى بطء سير العملية.

وقال تونغ إن مسؤولين من البحرية الأميركية زاروا الجزيرة الأسبوع الماضي لبحث صفقة الغواصات واتفق الجانبان على تنفيذ المشروع على مرحلتين الأولى هي اختيار مصنع وتستغرق 18 شهرا والثانية هي البدء فعليا في بناء الغواصات. وتخشى واشنطن أن يؤدي الحشد العسكري الصيني للإخلال بتوازن القوى عند مضيق تايوان لصالح بكين بحلول عام 2005 ووعدت بالمساعدة على تجنب ذلك.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش عرض العام الماضي بيع تايوان ثماني غواصات تعمل بالديزل, لكن مسألة من يبني هذه الغواصات ظلت معلقة منذ ذلك الحين. ولم تنتج الولايات المتحدة غواصات تعمل بالديزل منذ الخمسينيات, وقالت دول أوروبية مثل ألمانيا وهولندا إنها لن تبيع غواصات لتايوان خوفا من إثارة غضب الصين.

ولا تعترف ألمانيا وهولندا بتايوان التي تعتبرها بكين إقليما مارقا يجب إعادته بالقوة إذا تطلب الأمر. ونفت ألمانيا أن تكون فتحت الباب أمام تصدير غواصات تقليدية لتايوان بالسماح لمستثمر أميركي بشراء حوض ألماني لبناء السفن والغواصات. ومما يزيد من تعقيد الأمر أن مجموعة من النواب التايوانيين طالبوا ببناء ست من الغواصات الثماني داخل الجزيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة