بلير ينفي تزوير تقارير مخابراتية بشأن العراق   
الأربعاء 1424/4/5 هـ - الموافق 4/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير أثناء توجهه لحضور جلسة العموم (الفرنسية)
نفى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن تكون حكومته أعادت صياغة تقرير لأجهزة الاستخبارات البريطانية بشأن العراق، بتأكيدها أن صدام حسين قادر على استخدام أسلحة دمار شامل في غضون 45 دقيقة.

وأنكر بلير ادعاءات تقول إن الإشارة إلى مدة 45 دقيقة أضيفت إلى تقرير أجهزة الاستخبارات بطلب من رئاسة الحكومة، وقال إن هذا لا أساس له من الصحة.

وأضاف أثناء جلسة الاستجواب الأسبوعية له أمام مجلس العموم البريطاني أن المدة الزمنية المذكورة استقيت من مصدر يمكن الوثوق به وليس من منشق عراقي.

مزيد من الخبراء إلى العراق
وأشار بلير من جهة أخرى إلى أن فريقا من الخبراء سيكلف قريبا البحث عن أسلحة العراق وسيضم مفتشين دوليين سابقين. وقال إن الفريق سيضم ما بين "1300 إلى
1400 بريطاني وأميركي وأسترالي".

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من إعلان لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني أنها ستفتح تحقيقا في أسباب مشاركة بريطانيا في الحرب على العراق، وسط اتهامات بأن بلير ضلل البرلمان والرأي العام البريطاني في ما يتعلق بحيازة الرئيس العراقي السابق صدام حسين لأسلحة محظورة.

واتخذ بلير والرئيس الأميركي جورج بوش قرارهما بغزو العراق على خلفية الزعم بوجود أسلحة غير تقليدية تمثل تهديدا خطيرا. لكنه لم يعثر حتى الآن على أي أسلحة محظورة، ما أثار اتهامات بأنهما بالغا في تقارير المخابرات من أجل تبرير الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة