الجزائر تدعو إلى علاقات مميزة مع المغرب   
الأحد 1426/7/17 هـ - الموافق 21/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:59 (مكة المكرمة)، 11:59 (غرينتش)

دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في رسالة بعث بها إلى ملك المغرب محمد السادس إلى إقامة علاقات أخوية ومميزة بين البلدين اللذين توترت علاقتهما بسبب قضية الصحراء الغربية.

ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن بوتفليقة قوله في الرسالة إن الجزائر "مصممة على مواصلة التعاون مع المغرب والعمل على تنمية العلاقات بين الشعبين الشقيقين بغية بناء المغرب العربي الكبير".

وكان المغرب رحب بالدعوات إلى إعادة إحياء الحوار بين الجزائر والرباط من أجل إيجاد حل لأزمة الصحراء الغربية خاصة بعد الإفراج عن آخر 404 أسرى مغاربة كانت تعتقلهم جبهة البوليساريو.

وحث السيناتور الأميركي ريتشارد لوغار الذي أشرف على عملية تسليم الأسرى يوم 18 أغسطس/آب الجاري، الرباط والجزائر على "إقامة جو إقليمي مهيأ لحل مشكلة الصحراء الغربية".

وتوترت علاقات البلدين بسبب دعم الجزائر لجبهة البوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية التي ضمها المغرب عام 1975 بعد أن كانت مستعمرة إسبانية.

مطالبة بالمزيد
وفي الرباط قالت مصادر رسمية إن إطلاق سراح الأسرى المغاربة لدى جبهة بوليساريو أول أمس الخميس لا ينهي الملف الإنساني في النزاع حول الصحراء الغربية ما دام هناك أكثر من210 حالات من المختفين المغاربة.

وقال بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية إن الرباط تدعو المجموعة الدولية إلى مواصلة جهودها من أجل الكشف في أقرب وقت ممكن عن مصير جميع المختفين المغاربة.

المغرب طالب بالكشف عن مصير رعاياه المختفين بعد الإفراج عن الأسرى (الفرنسية)
واعتبر البيان "أن مسؤولية الجزائر في تدخلها في مختلف مراحل هذا الملف وبمختلف الصفات أمر ثابت ومسؤوليتها باعتبارها السلطة الوحيدة ذات السيادة على التراب الجزائري تبقى كاملة ولا تسقط".

واستقبل المغرب آخر دفعة من المحتجزين لدى جبهة بوليساريو بعد أن ظل عدد منهم في الأسر لأكثر من 20 عاما.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن إطلاق سراح الأسرى المغاربة من معسكرات تندوف بجنوب غرب الجزائر جاء بعد وساطة من الولايات المتحدة.

وأعادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى المغرب أكثر من 2000 مغربي سقطوا في الأسر خلال 16 عاما من الحرب مع جبهة بوليساريو بسبب الصحراء الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة