عنان يؤكد أهمية التزام واشنطن ببروتوكول كيوتو للمناخ   
الاثنين 1422/2/28 هـ - الموافق 21/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوفي عنان
قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إن مسؤولية كبيرة تقع على الولايات المتحدة بوصفها أكبر ملوث للبيئة للمساعدة في خفض درجة حرارة الأرض وتشجيع الحفاظ على البيئة.

وأضاف عنان في كلمة له بمدرسة توفتس فليتشر للقانون والدبلوماسية في ميدفور بولاية ماساتشوستس الأميركية أن الولايات المتحدة هي المصدر الرئيسي لانبعاث للغازات المسببة لظاهرة البيوت الزجاجية (الاحتباس الحراري. وقال إن هذا يجعل من انضمامها إلى جهود خفض انبعاث الغازات أكثر أهمية في إشارة منه إلى ضرورة انضمامها لبروتوكول كيوتو لعام 1997.

وحذر عنان من أن تجاهل الحفاظ على البيئة سيلحق ضررا بالنمو الاقتصادي في كل أنحاء العالم. وأضاف أن المجتمع الدولي قد يواجه خطر فقدان المكاسب التي حققها في كفاحه ضد التغيرات المناخية.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة انسحاب إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش من اتفاقية كيوتو بأنه "مؤسف"، وقد وافقت الولايات المتحدة على حضور الجولة المقبلة للمحادثات الدولية بشأن التغييرات المناخية في بون بألمانيا في يوليو/تموز المقبل.

وكان الرئيس بوش قد انسحب من اتفاقية كيوتو بعد أن وصفها بأنها فاشلة وضارة بالاقتصاد الأميركي، كما قالت الإدارة الأميركية إنه ليس من العدل إعفاء الدول النامية من المرحلة الأولى من القيود على انبعاث الغازات الملوثة للبيئة.

وقد هاجم عنان التأكيدات بأن خفض انبعاث الغازات والإجراءات الأخرى الرامية إلى الحفاظ على البيئة ستضر بالاقتصاد، وقال "إن العكس هو الصحيح، ما لم نحم الموارد ورأس مال الأرض الطبيعي فلن نتمكن من مواصلة النمو الاقتصادي".

يشار إلى أن بروتوكول كيوتو يدعو الدول الصناعية الكبرى إلى خفض انبعاث الغازات بنسبة 5.2% في المتوسط  بحلول عام 2012 مقارنة مع مستويات العام 1990 بهدف الحد من تراكم غازات ما يعرف بظاهرة البيوت الزجاجية في غلاف الكرة الأرضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة