وفاة نحو خمسين مهاجرا أفريقيا قرب السواحل التونسية   
الثلاثاء 1429/5/8 هـ - الموافق 13/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:14 (مكة المكرمة)، 17:14 (غرينتش)
المهاجرون الأفارقة غالبا ما يعرضون أنفسهم للمخاطر في رحلاتهم البحرية (الأوروبية-أرشيف)

لقي نحو خمسين مهاجرا أفريقيا غير رسمي حتفهم قبالة السواحل التونسية أثناء رحلة سرية باتجاه إيطاليا انطلاقا من ميناء ليبي، وذلك نتيجة عطل أصاب مركبهم الذي تقاذفته الأمواج خمسة أيام متواصلة.
 
وذكرت وكالتا رويترز والفرنسية نقلا عن صحيفة "الصباح الأسبوعي" التونسية التي أوردت النبأ اليوم، أن 47 مهاجرا قضوا نتيجة "الصقيع والعطش والجوع" على متن القارب الذي تاه بعد نفاد الوقود.
 
وكشف أحد الناجين وهو مغربي أن الجثث ألقيت في مياه البحر قرب جزيرة لمبدوزا الإيطالية خشية تعفنها وغرق القارب، قبل أن تدفع الريح من تبقى فيه تجاه السواحل التونسية، مضيفا أن القارب انطلق من شاطئ زوارة غرب ليبيا وعلى متنه 66 شخصا كان أغلبهم من الكاميرون والنيجر وساحل العاج.
 
وأضافت الصحيفة أن وحدات خفر السواحل التونسية وجدت ثلاث جثث أخرى داخل القارب بعد أن عثرت عليه قبالة سواحل قرية البقالطة القريبة من مدينة المنستير وسط شرق تونس بعد إبحاره بيومين، كما أنها تمكنت من إنقاذ 16 شخصا كانوا على متنه.
 
وتعاني إيطاليا من كثافة تدفق المهاجرين الأفارقة إلى جزيرة لمبدوزا الصغيرة وسواحل صقلية انطلاقا على الأغلب من الشواطئ الليبية.

وقد كثفت تونس من جهودها للحد من هذه التدفق عبر فرض عقوبات صارمة على كل من يضبط من المشاركين أو منظمي الهجرة السرية، بينما وقعت ليبيا اتفاق تعاون مع إيطاليا للقيام بدوريات مشتركة بين البلدين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة