تايلور في السجن بلاهاي والتحضيرات جارية للمحاكمة   
الخميس 1427/5/26 هـ - الموافق 22/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:23 (مكة المكرمة)، 22:23 (غرينتش)

كريستوفر ستاكر (يسار) طالب بمنح الوقت الكافي للمتهم والدفاع للرد على التهم (الفرنسية) 

يقبع رئيس ليبيريا السابق تشارلز تايلور في سجن شيفينينغن بلاهاي حيث سيحاكم بمقر المحكمة الجنائية الدولية أمام هيئة سيراليونية، وكانت هولندا وافقت على طلب سيراليون استضافة المحاكمة لاعتبارات أمنية لكنها رفضت سجن تايلور في أراضيها في حال إدانته وهو ما قبلته بريطانيا.

ورفض القائم بأعمال المدعي العام للمحكمة كريستوفر ستاكر تحديد موعد لبدء المحاكمة أو نهايتها معتبرا أن ذلك يرتبط باستعدادات الدفاع والإدعاء ومدى التعاون بينهما.

وقال ستاكر إنه يجب أيضا منح المتهم الوقت الكافي لدراسة الاتهامات الموجهة إليه وتجهيز دفاعه بالتعاون مع محاميه.

وأضاف أن رئيس هيئة الادعاء ديسموند دا سيلفا الذي اعتذر عن القضية لأسباب صحية أعرب عن استعداده للعودة اعتبارا من العام المقبل.

كان تايلور (58 عاما) قد مثل بالفعل في جلسة تمهيدية أمام هيئة المحكمة في فريتاون أبريل/نيسان الماضي. ووجهت إليه 11 تهمة تتعلق بالحروب الأهلية في سيراليون وليبيريا بين عامي 1989 و2003 التي أوقعت نحو 400 ألف قتيل.

تشارلز تايلور نفى جيمع التهم (الفرنسية)
ودفع الرئيس السابق ببراءته من جميع التهم التي تضمنت عمليات إعدام دون محاكمات وعنف جسدي وجنسي واستخدام أطفال في المعارك وعمليات خطف وسرقات.

ترحيب
وقد رحب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بنقل تايلور إلى هولندا ودعا لتعاون دولي في إجراءات المحاكمة.

وأعرب في بيان رسمي عن ثقته بأن "المحاكمة ستشكل انتصارا إضافيا في السعي لإنهاء الإفلات من العقاب وتساهم في المصالحة وإحلال السلام والاستقرار في ليبيريا وسيراليون".

وفي منروفيا دعت رئيسة ليبيريا إيلين جونسون الشعب لنسيان قضية تايلور والتركيز على مستقبل البلاد. وأكدت أنه يجب الاهتمام حاليا بآلاف الأطفال الذين يحتاجون مساعدات. من جانبه انتقد الحزب الوطني الحاكم سابقا في ليبيريا نقل المحاكمة إلى لاهاي وقال إنه إجراء سياسي.

كما سادت حالة من الارتياح الشارع الليبيري لمحاكمة الرئيس السابق في لاهاي وأعرب المواطنون عن أملهم في أن تكون هذه الخطوة بداية عهد جديد من الاستقرار في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة