رفسنجاني ينتقد ازدواجية المعايير في مكافحة الإرهاب   
الاثنين 1423/8/22 هـ - الموافق 28/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هاشمي رفسنجاني

انتقد الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني المعايير المزدوجة في الحملة الدولية على ما يسمى الإرهاب، وقال إنها لا تحظى بأي مصداقية لأن القوى الكبرى لا تطبق المعايير نفسها على الجميع.

وقال رفسنجاني أثناء لقائه وزير الخارجية السويسري جوزف دايس في طهران مساء أمس إن الذين يقدمون أنفسهم بوصفهم مدافعين عن السلام والعدل لا يمكن أن يتمتعوا بالمصداقية طالما تجاهلت إسرائيل قرارات الأمم المتحدة وواصلت احتلال فلسطين وحشد الأسلحة النووية دون أن تتمكن أي قوة عظمى من الوقوف بوجهها.

وأضاف أن هؤلاء لم يحركوا ساكنا عندما استخدم الرئيس العراقي صدام حسين السلاح الكيميائي ضد الإيرانيين إبان الحرب الإيرانية العراقية (1980 - 1988) وضد الأكراد العراقيين بعد أن حصل على هذا السلاح من الدول الغربية.

وجدد الرئيس السابق الذي لايزال يعتبر من الشخصيات الأساسية في النظام معارضة بلاده لتوجيه ضربة منفردة للعراق، وقال إن ذلك سيزعزع الاستقرار في المنطقة برمتها.

وأشار إلى أن إيران هي الضحية الأولى لما سماه العنف الإرهابي, في إشارة على ما يبدو لمجموعات المعارضة الإيرانية الناشطة في أوروبا والولايات المتحدة والعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة