فرق فرنسية وإيطالية وأميركية وصينية في مهرجانات بعلبك   
الثلاثاء 1424/3/13 هـ - الموافق 13/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
فرقة منصور رحباني على مسرح بعلبك الروماني في لبنان أثناء تأدية مسرحية المتنبي ضمن فعاليات مهرجان بعلبك (أرشيف)

أعلنت لجنة مهرجان بعلبك الدولية -الذي يقام على مدرجات بناها الرومان منذ آلاف السنين وغنى تحت أعمدتها الأثرية الضخمة أكبر نجوم العالم العربي والعالم-عن استضافتها لفرق فنية فرنسية وإيطالية وأميركية وصينية في مهرجانها لهذا العام المقرر أن يبدأ في الثاني عشر من يوليو/ تموز المقبل ويستمر على مدى شهر ونصف الشهر.

وقالت رئيسة لجنة مهرجانات بعلبك مي العريضة في مؤتمر صحفي الثلاثاء إن المهرجانات سيفتتحها عازف الكمان الإيطالي فابيو بيوندي بأمسية موسيقية كلاسيكية للغرفة برفقة أوركسترا أوروبا (كالانت) التي اشتهرت بعزف الفصول الأربعة للمؤلف الموسيقي الإيطالي انطونيو فيفالدي.

وأضافت أن "البرنامج يتضمن الأوبرا الفرنسية (كارمينا) مع 145 فنانا والتي تعتبر أحد أشهر وأضخم عمل غنائي في لائحة الغناء الأوبرالي إضافة إلى المغني الفرنسي جوني هاليداي.

ويشارك السيرك للمرة الأولى في مهرجانات بعلبك حيث يستضيف المهرجان السيرك الإمبراطوري الصيني, وتتألف الفرقة من 55 مشتركا يقومون بأعمال بهلوانية وألعاب خفة وتوازن وليونة جسدية.

ومن أبرز العروض في المهرجانات لهذا العام أمسية لعازف البيانو الأميركي أحمد جمال يرافقه إدريس محمد على الطبلة وجيمس كماك على الكونترباص.

وتغيب عن مهرجان هذا العام الليالي اللبنانية التي درجت على استضافتها كل عام، وعزت العريضة السبب إلى الأوضاع في العراق وعدم وجود عمل متناسب يستحق تقديمه على المدرجات الرومانية.

ويتوافد آلاف السياح على بعلبك كل عام لحضور واحد من أكثر مهرجانات الشرق الأوسط شهرة والذي تسببت الحرب الأهلية اللبنانية في توقفه في الفترة ما بين عامي 1975 و1990، حيث أعيد إحياؤه عام 1997 ليتحقق حلم ظل حيا في أذهان منظميه طوال سنوات الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة