استقالة قائد إسرائيلي ثان بسبب إخفاقات حرب لبنان   
الاثنين 1427/10/22 هـ - الموافق 13/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)

الجنرال المستقيل اتهم بعدم تدريب جنوده على تفادي عمليات الأسر(الفرنسية-أرشيف)

أعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن قائد لواء الجليل بالجيش الإسرائيلي الجنرال غال هيرش قدم استقالته إلى رئاسة الأركان. جاء ذلك بعد صدور توصيات تحقيق عسكري داخلي حول ملابسات أسر جنديين إسرائيليين في جنوب لبنان في 12 يوليو/تموز الماضي والذي اتخذته إسرائيل ذريعة لشن الحرب على لبنان.

ومن خلال مهمات منصبه كان الجنرال هيرش مسؤولا عن الدوريات على طول الحدود مع لبنان. وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن تقرير لجنة التحقيق اتهم القائد بالفشل في اتباع إجراءات لتأمين جنوده كان يمكنهم بها منع عملية الأسر.

وقال راديو إسرائيل إن هيرش اتهم أيضا بعدم تدريب جنوده على تفادي الأسر خلال دورياتهم على الحدود، رغم التحذيرات المتوالية التي وجهت للجيش من اعتزام مقاتلي حزب الله تنفيذ عمليات من هذا النوع.

وكشفت صحيفة معاريف أن رئيس لجنة التحقيق جنرال الاحتياط دورون ألموغ اتصل بهيرش وطالبه بالاستقالة قبل إعلان نتائج التحقيق رسميا. وقالت الصحيفة إن الجنرال هيرش أبدى غضبا شديدا تجاه هذه النتائج ووصفها بأنها غير عادلة، ونقلت معاريف عن الجنرال الإسرائيلي قوله إن إعلان عدم استحقاقه للقيادة "أمر سخيف".

الجيش الإسرائيلي انسحب من جنوب لبنان دون إطلاق الأسيرين(الفرنسية-أرشيف)
تحقيقات
وأمام حملة الانتقادات الداخلية أجرت الحكومة والجيش تحقيقات في إخفاقات في الحرب على لبنان التي دامت 34 يوما وانتهت بقرار من مجلس الأمن في منتصف أغسطس/آب الماضي.

فرغم الغارات الجوية والعمليات البرية الموسعة التي قتل فيها 1200 لبناني على الأقل، انهمرت صواريخ المقاومة اللبنانية على البلدات الإسرائيلية وقتل نحو 157 إسرائيليا معظمهم عسكريون.

وفشلت إسرائيل في إطلاق سراح الجنديين الأسيرين بينما كشفت المعارك في جنوب لبنان عن ضعف المعلومات الاستخباراتية المتاحة لإسرائيل عن تسليح حزب الله وأساليبه القتالية.

وفي منتصف سبتمبر/أيلول الماضي استقال قائد المنطقة الشمالية أثناء الحرب الجنرال عودي آدم بعد تصاعد الانتقادات لقواته إثر سقوط نحو أربعة آلاف صاروخ من المقاومة اللبنانية على إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة