عالم بريطاني يتوقع كوارث طبيعية مذهلة   
السبت 1427/3/16 هـ - الموافق 15/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:27 (مكة المكرمة)، 6:27 (غرينتش)

ركزت الصحف البريطانية على تحذير عالم بريطاني مرموق من أن زيادة الحرارة 3 درجات مئوية أصبحت قدرا محتوما, كما تطرقت إلى خشية عمال الإغاثة في فلسطين من تصنيف الولايات المتحدة لهم كإرهابيين, ووقفت عند قول أحمدي نجاد إن إسرائيل ستصبح قريبا جزءا من التاريخ.

"
حرارة الأرض ستزيد بنسبة 3 درجات مئوية بسبب تغير المناخ, مما سيؤدي إلى كوارث وخيمة عبر العالم ما لم تتخذ الحكومات خطوات عاجلة للتصدي لهذه الظاهرة
"
كينغ/غارديان
ثمن زيادة حرارة الأرض
نقلت صحيفة غارديان عن سير ديفد كينغ كبير علماء الحكومة البريطانية قوله إن حرارة الأرض ستزيد بنسبة 3 درجات مئوية بسبب تغير المناخ, مما سيؤدي إلى كوارث وخيمة عبر العالم ما لم تتخذ الحكومات خطوات عاجلة للتصدي لهذه الظاهرة.

وحذر كينغ من أن زيادة بهذا الحجم ستسبب انخفاضا في المحاصيل الزراعية يتراوح ما بين 20 و400 مليون طن ويعرض 400 مليون شخص إضافي لخطر المجاعة, ويجعل ما يقارب ثلاثة مليارات شخص يواجهون مخاطر الفيضانات وغياب إمدادات المياه الصالحة للشرب.

واعتبر كينغ أن الزيادة المرتقبة أصبحت حتمية, مشيرا إلى أن أكثر التقييمات تفاؤلا تؤكد أن نسب الكربون ديوكسايد ستزيد حتى تصبح ضعف ما كانت عليه عند بداية الثورة الصناعية.

لكن توني جيونيبر, مدير "أصدقاء الأرض" فضل ضم صوته لصوت الحكومة, فاتهم كينغ في صحيفة إندبندنت بالانهزامية, مشيرا إلى أنه "من الممكن تكنولوجيا خفض الانبعاثات الغازية, بحيث لا تتعدى زيادة الحرارة درجتين فقط".

وأوردت الصحيفة بعض تداعيات هذه االظاهرة, فذكرت أن المناخ أصبح أكثر تقلبا, إذ شهدت مناطق عدة من العالم فيضانات كبيرة, وزادت رقعة الجفاف في مناطق أخرى, وضربت الأعاصير والزوابع أخرى.

وأضافت أن خمس مساحة العالم تغير وجهها بالفعل وبصورة ملحوظة, متنبئة بأن يؤدي تفاقم هذا الوضع إلى التهديد الحقيقي بموت 40% من ثدييات أفريقيا, مشيرة إلى أن 38% من الطيور الأوروبية و20% من نباتاتها قد انقرضت بالفعل أو هي مهددة بذلك.

خشية التصنيف كإرهابيين
قالت صحيفة ديلي تلغراف إن مساعدات الإغاثة الدولية للأراضي الفلسطينية المحتلة, اقتربت أمس من الشلل بسبب خشية عمال الإغاثة بمن فيهم بعض البريطانيين من أن تعتبرهم الولايات المتحدة إرهابيين.

وذكرت الصحيفة أن ما أثار قلق هؤلاء العمال هو قرار الولايات المتحدة حظر أي نوع من الاتصالات بين مسؤوليها والحكومة الفلسطينية الجديدة, مشيرة إلى أن عددا كبيرا منهم علق أعماله في انتظار توضيحات من واشنطن.

وقالت إنه رغم إلحاح هؤلاء العمال على وزارة الخارجية الأميركية لتوضيح ما إذا كان دفعهم للضرائب للحكومة الفلسطينية وتعاملهم معها سيؤدي إلى متابعتهم قضائيا, فإن الوزارة فشلت في تبديد مخاوفهم.

من ناحية أخرى, قالت إندبندنت إن والدي ناشط السلام البريطاني توم هيرديل الذي قتله قناص إسرائيلي يطالبون الآن بإنصافهم من الروح الشريرة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة عن جوسلين هيرنديل أم القتيل قولها إن المسؤولية في قتل ابنها تتعدى الذي نفذ العملية تيسير حيب, وهو جندي من البدو العرب في إسرائيل, لتشمل سلسلة القيادة في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

وذكرت الصحيفة كذلك أن جوسلين وزوجها تحدثا بصورة انفعالية عن مأساة البدو العرب في الجيش الإسرائيلي, ووصفا التعذيب الذي يعرضون له, والقسوة التي يعاملون بها, وقتل المشاعر لديهم, وانتشار المخدرات بينهم بسبب ظروفهم اللاإنسانية.

"
الشعارات المعادية لأميركا وإسرائيل في إيران لم تعد جوفاء, بل أصبحت تقترب من الواقع في ظل مواصلة إيران تحديها للغرب ومطالبة رئيسها محمود أحمدي نجاد بمحو إسرائيل من الخريطة
"
ديلي ميرور
أحمدي نجاد يصعد مع الغرب
قالت صحيفة ديلي ميرور إن تكرار آلاف الطلاب الإيرانيين كل يوم جمعة منذ 25 سنة لعبارات "الموت لأميركا", "الموت لإسرائيل" "الموت لبريطانيا" لم يكن ينظر إليه قبل الآن إلا بوصفه ضوضاء يردد من خلالها الطلاب شعارات دولة إيران الإسلامية وملاليها.

لكن الصحيفة لاحظت أن هذه الشعارات لم تعد جوفاء, بل أصبحت تقترب من الواقع مع مواصلة إيران تحديها للغرب ومطالبة رئيسها محمود أحمدي نجاد بمحو إسرائيل من الخريطة.

وبدورها نقلت تايمز قول أحمدي نجاد أمس إن دولة إسرائيل ستصبح في المستقبل القريب جزءا من التاريخ, معتبرة ذلك تهييجا لنيران المواجهة الدائرة الآن بينه وبين الغرب.

وأكدت أن خطاب الرئيس الإيراني أمس سيدق ناقوس الخطر عند الإدارة الأميركية, التي تتهم إيران باستخدام برنامجها النووي المدني المعلن لصناعة أسلحة نووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة