إسرائيل تشترط على حماس وقف الصواريخ للتوصل لهدنة   
الثلاثاء 1428/9/7 هـ - الموافق 18/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:52 (مكة المكرمة)، 21:52 (غرينتش)

إسرائيل وصفت طلب حماس التهدئة بـ"المثيرة للسخرية" (الفرنسية)

اشترط نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فيلناي على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقف إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية إذا أرادت التوصل إلى اتفاق هدنة.

وأوضح فيلناي في تصريح للإذاعة الإسرائيلية العامة "يجب درس أي اقتراح لوقف إطلاق النار لكن ذلك غير ممكن طالما أن حماس لا توقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل وهي لا تفعل ذلك".

وأكد فيلناي ضرورة اعتماد "فترة اختبار من أسبوع أو 15 يوما" لإيقاف هذه العمليات للحكم على جدية اقتراح حماس بالتهدئة.

رغبة في التهدئة
وكانت حماس أعربت أمس عن احترامها للتهدئة المبرمة في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 بين السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي، وعبرت عن مخاوفها من هجوم إسرائيلي في قطاع غزة الذي تشرف عليه ردا على إطلاق الصواريخ.

وقال الناطق باسم الحكومة المقالة طاهر النونو إن الحكومة "تتابع عن كثب التطورات المختلفة وتؤكد التزامها بما جاء في حكومة الوحدة الوطنية وخاصة فيما يتعلق بالتهدئة المتبادلة" بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وطلبت حماس يوم الخميس من الفصائل الفلسطينية عدم إطلاق الصواريخ -التي تعلن حركة الجهاد الإسلامي الرافضة للتهدئة المسؤولية عن معظمها- على المعابر الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل.

وأوضح النونو أن غاية حماس إتاحة المجال أمام المواطنين للعيش في أمان في شهر رمضان المبارك وفتح المعابر وإدخال البضائع وتنشيط الحركة التجارية مع القطاع.

غير أن تل أبيب اعتبرت هذه التصريحات "مثيرة للسخرية" جراء تواصل إطلاق الصواريخ الفلسطينية.

الاحتلال الإسرائيلي أصاب الفتى بثلاث طلقات بالخاصرة والصدر (الفرنسية)
استشهاد فلسطيني

في هذه الأثناء، استشهد الفتى الفلسطيني محمد علي جبارين (16 عاما) فجر اليوم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وقالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية إن دورية إسرائيلية مكونة من ست سيارات جيب عسكرية كانت تمر من الطرف الجنوبي لمركز مدينة رام الله، مشيرة إلى أن جنودا إسرائيليين أطلقوا النار من إحدى السيارات باتجاه الفتى فأصابوه بثلاثة أعيرة نارية في الخاصرة والصدر.

يأتي ذلك بعد ساعات من استشهاد فلسطينيين، أحدهما يدعى يوسف الحافي (21 عاما) سقط برصاص جنود إسرائيليين في مخيم بلاطة للاجئين قرب نابلس، والآخر سقط في الخليل.

في تطور آخر أعلنت قوات الاحتلال أنها أحبطت هجوما فلسطينيا على مستوطنة شافي شومروم قرب نابلس مساء أمس، مشيرة إلى أن مسلحا حاول التسلل إلى المستوطنة وتبادل إطلاق النار مع الجنود الإسرائيليين.

وقد بدأت قوات الاحتلال حملة تمشيط في المنطقة للعثور على الناشط الفلسطيني. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن العملية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة