مسلح يقتل 13 شخصا بمركز مهاجرين بنيويورك وينتحر   
السبت 1430/4/8 هـ - الموافق 4/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:11 (مكة المكرمة)، 22:11 (غرينتش)
صورة بثتها (سي إن إن) تظهر رجال شرطة في موقع الحادث وسط بنغهامتون (الفرنسية)

لقي 13 شخصا على الأقل حتفهم وجرح عدد آخر في إطلاق نار واحتجاز رهائن تبعه بمركز لمساعدة المهاجرين في مدينة بنغهامتون على بعد 240 كلم شمالي مدينة نيويورك الأميركية.

وقالت وسائل إعلام محلية إن نحو أربعين شخصا احتجزوا بعد ظهر الجمعة على يد مسلح أفاد شهود أنه ذو ملامح آسيوية ويبدو بالعشرين من العمر، وقد قتل نفسه لاحقا حسب ضابط شرطة لم يشأ كشف هويته.

ووقع إطلاق النار وسط البلدة التي يسكنها نحو 45 ألف نسمة، وقد عمد المسلح قبل بدء إطلاق النار(حسب مراسل محلي) إلى سد الباب الخلفي للبناية بسيارته لمنع الناس من الهرب عبره، ثم دخل من البوابة الأمامية وبدأ إطلاق النار.

وأقفلت ثانوية وحضانة أطفال مجاورتان، وأخليت جميع المباني السكنية بتلك المنطقة، وتدفق على مكان الحادث عشرات من الشرطة والمباحث الفدرالية.

الجريمة والانكماش
وقال المختص بشؤون الإجرام جاك ليفن إن من ينفذ جرائم قتل جماعي كهذه "شخص عانى على الأغلب دائما فقدانا كارثيا" وضرب أمثلة بفقدان عمل أو مال وعلاقة، وتحدث عن علاقة بين الانكماش الاقتصادي وظاهرة القتل الجماعي.

وجاءت الحادثة بعد أيام فقط من مقتل سبعة مسنين وممرضة ترعاهم بدار عجزة في نورث كارولينا برصاص مسلح، وقبل أيام من الذكرى الثانية لمجزرة جامعة فيرجينيا تيك بولاية فرجينيا حيث قتل طالب مسلح 32 طالبا وأستاذا، ثم انتحر. 

ويرفع الهجوم عدد من قتلوا بحوادث إطلاق نار جماعية بالولايات المتحدة إلى ما لا يقل عن 52 منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، عدد منها وقع بالريف الذي يدافع كثير من سكانه مع ذلك عن حق امتلاك السلاح، داعمين جماعات ضغط تقول إن البنادق تردع المجرمين، معطلة بنفوذها مقترحات دعت لتعديل قوانين حمل السلاح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة