مقتل ستة أميركيين ووزير عراقي يعلق عمله بالحكومة   
الخميس 24/10/1427 هـ - الموافق 16/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:32 (مكة المكرمة)، 23:32 (غرينتش)

قتلى الجيش الأميركي في العراق ارتفع إلى 2858 (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي أن اثنين من جنوده قتلا الليلة الماضية عندما انفجرت قنبلة على جانب أحد الطرق في عربتهما شمال غرب بغداد.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الأميركي مقتل أربعة جنود آخرين أمس الثلاثاء متأثرين بجروحهم التي أصيبوا بها في معارك بمحافظة الأنبار غرب العراق.

وبذلك يرتفع إلى 2858 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/ آذار 2003، حسب أرقام وزارة الدفاع الأميركية.

في تطور آخر أكد بيان للجيش الأميركي اعتقال 18 مسلحا في عمليات دهم شمال بغداد والرمادي، موضحا أن المعتقلين متورطون بعلاقات مباشرة مع خلايا تنظيم القاعدة في العراق.

كما أعلنت وزارة الداخلية العراقية اعتقال قيادي بارز في تنظيم القاعدة يدعى عبد الله الجبوري في عملية عسكرية مشتركة للقوات العراقية والأميركية في منطقة عرب جبور جنوبي بغداد.

هجمات متفرقة
سيناريو المفخخات تكرر بقوة في بغداد اليوم (رويترز)
وبموازاة ذلك قتل 22 عراقيا وجرح عشرات آخرون في هجمات وتفجيرات جديدة في أنحاء متفرقة من العراق.

ففي العاصمة بغداد قتل 12 عراقيا وجرح 33 آخرون في هجوم بسيارة مفخخة قرب محطة وقود الكيلاني في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد.

وفي بغداد أيضا اقتحم مهاجم انتحاري بسيارته الملغومة حشدا أثناء جنازة في حي الدورة جنوبي المدينة، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى على الأقل وإصابة 15 آخرين.

ونجت السياسية الشيعية البارزة سلامة الخفاجي من محاولة اغتيال نفذها مسلحون لدى مرور موكبها في حي الجامعة غربي بغداد. وقتل أحد المارة في الحادث، في حين أصيب حارسها بجروح.

وإلى الشمال من بغداد قالت الشرطة العراقية إن مسلحين قتلوا ضابط مرور في مدينة كركوك، كما قتل مسلحون آخرون الصحافية العراقية فادية محمد التي تعمل بصحيفة المسار وسائقها أثناء توجهها لعملها في الموصل. كما قتلت موظفة الإعلانات في صحيفة الدستور لمى الكرخي برصاص مسلحين في بعقوبة.

وإلى الجنوب من بغداد قتل مسلحون بعثيا سابقا بينما كان واقفا أمام منزله في مدينة الكوت، في حين قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على عشر جثث، وإنها تحقق لمعرفة ما إذا كانت هذه الجثث لمسافرين من الشيعة خطفوا في بلدة اللطيفية قبل عدة أيام أم لا.

تعليق
حادثة الاختطاف تركت ظلالا ثقيلة على الوضع التعليمي بالعراق (الفرنسية)
وفي آخر تطورات ملف المخطوفين، أعلن وزير التعليم العالي العراقي عبد ذياب العجيلي تعليق عضويته في الحكومة احتجاجا على استمرار اختطاف عدد من منتسبي وزارته.

يأتي هذا فيما أكد المتحدث باسم الوزارة باسل الخطيب أن عدد الذين أطلقوا حتى الآن بلغ نحو 70 شخصا، مشيرا إلى أن عدد الذين مازالوا مخطوفين غير معروف.

وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية قد أشار إلى أن معظم المختطفين قد تم الإفراج عنهم ما عدا اثنين أو خمسة.

وتعليقا على عملية الاختطاف توعد رئيس الوزراء نوري الملكي باعتقال الخاطفين ووصفهم بأنهم "أسوأ من التكفيريين"، وليس الاكتفاء بالإفراج عن المخطوفين.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة