الصين تحظر التدخين في المدارس   
الخميس 1435/3/30 هـ - الموافق 30/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:22 (مكة المكرمة)، 9:22 (غرينتش)
الصين أكبر مستهلك للسجائر في العالم (رويترز)

قالت وسائل إعلام رسمية يوم الأربعاء إن الصين حظرت التدخين في المدارس، وذلك في أحدث خطوة حكومية لمكافحة عادة التدخين المنتشرة في البلاد. وأكدت وزارة التعليم أن المدارس التي ستتهاون في تطبيق الحظر ستتعرض للعقاب.

وعلى الرغم من حملات نشطاء الصحة منذ سنوات، لا تزال الصين أكبر مستهلك للسجائر في العالم، ويمكن مشاهدة المدخنين في كل مكان حتى في المدارس والمستشفيات. ولكن نظرا للعبء الهائل الذي يلوح في الأفق على الصحة العامة، كثفت الصين من جهودها للقضاء على التدخين.

ويهدف مجلس الدولة (مجلس الوزراء) إلى حظر التدخين على الصعيد الوطني في الأماكن العامة هذا العام، وقد طبقت مدن عدة بالفعل لوائح ضد التدخين.

لكن منتقدين يقولون إن السلطات تفرض الحظر بشكل عشوائي فقط، هذا إذا حدث ذلك أصلا، وإن من المعتاد أن ترى مدخنين يقفون أمام علامات حظر التدخين.

والحظر الأخير الذي فرضته وزارة التعليم يشمل رياض الأطفال والمدارس الابتدائية والإعدادية والمدارس المهنية، أما الجامعات فيتعين عليها تخصيص أماكن للتدخين وحظره في المباني الدراسية.

ويقول نشطاء الصحة إن الشركات القوية التي تحتكر صناعة التبغ تدفع مليارات اليوانات سنويا في صورة ضرائب للحكومة، وهو ما يعرقل جهود مكافحة التدخين.

وبرأي منتقدي القرار فإن هناك مشكلة أخرى تتمثل في عدم معرفة من هو المسؤول عن معاقبة منتهكي حظر التدخين، إذ غالبا ما يغض المسؤولون الطرف عن المخالفين.

وقالت وزارة التعليم في إشعار إن المدراس لم يعد بإمكانها طلب رعاية شركات التبغ أو نشر إعلاناتها. كما أكدت أن المدارس التي ستتهاون في تطبيق حظر التدخين ستتعرض للعقاب.

ويتعين على مديري المدارس تطبيق الحظر من خلال تركيب أجهزة رصد الدخان أو كاميرات مراقبة لتحديد المخالفين، كما لا بد أن تمتنع أيضا مقاصف المدارس عن بيع السجائر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة