فرار 20 ألفا من غارات جيش الرب بأوغندا   
السبت 1425/3/4 هـ - الموافق 24/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محاولات لإنقاذ جرحى المجزرة التي ارتكبها جيش الرب قبل شهرين (الفرنسية)
أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أن أكثر من 20 ألف شخص فروا من ديارهم في منطقة أدجوماني بشمال أوغندا للإفلات من غارات متمردي جيش الرب للمقاومة.

وأكد نائب مدير البرنامج في أوغندا إدوارد كالوني أن سكان القرى المحليين بالإضافة إلى اللاجئين من حرب أهلية في السودان كانوا هدفا لعدد متزايد من الهجمات التي شنها المتمردون الأوغنديون خلال الشهر الماضي، وأضاف "يقدر عدد الذين فروا بما بين 20 و25 ألف شخص".

وأوضح كالون أن المتمردين الذين يتمركزون في مناطق ينعدم فيها القانون في جنوب السودان تفرقوا إلى جماعات صغيرة، وأنهم يهاجمون معسكرات اللاجئين السودانيين، موضحا أن "هذه الهجمات جرت على مدار الشهر الماضي وزادت الموقف تفاقما".

وفي بيان منفصل أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن تسعة من 12 هجوما شنها المتمردون هذا الشهر استهدفت تجمعات للاجئين.

وكانت مسؤولة الحماية في صندوق الطفولة التابع للأمم المتحدة (اليونسيف) في شمال أوغندا قد أكدت الشهر الماضي أن 337 شخصا قتلوا في المجزرة التي ارتكبها جيش الرب في فبراير/ شباط الماضي.

وقالت ريبيكا سيمنغتون إن المنظمة باتت "على ثقة تامة الآن من أن 337 شخصا قد قتلوا بمن فيهم هؤلاء الذين قتلوا في مخيم للاجئين، فضلا عن الأشخاص الذين اختطفوا وقتلوا فيما بعد في المناطق المحيطة" بمنطقة ليرا شمالي أوغندا.

وأشارت إلى أن معظم ضحايا المذبحة كانوا من المدنيين الذين يعيشون في مخيم بارلينو المخصص للنازحين إضافة إلى أفراد المليشيات المحلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة