صربيا تقر دستورا جديدا يتمسك بسيادتها على كوسوفو   
الأحد 1427/9/9 هـ - الموافق 1/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:43 (مكة المكرمة)، 3:43 (غرينتش)
بوريس تاديتش يدعو إلى التصويت لصالح الدستور (الفرنسية)
تبنى البرلمان الصربي بأغلبية ساحقة دستورا جديدا يؤكد سيادة جمهورية صربيا على إقليم كوسوفو الخاضع لإدارة الأمم المتحدة منذ عام 1999.
 
وصوت لصالح الدستور الجديد في الجلسة التي عقدت أمس 242 نائبا من أصل 250. وسيصبح الدستور الجديد نافذا في حال موافقة أكثر من 50% من الناخبين المسجلين عليه في استفتاء تقرر إجراؤه يومي 28 و29 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.
 
ويأتي تبني الدستور الجديد بينما تستعد الأمم المتحدة لتحديد وضع جديد  لكوسوفو قبل نهاية العام الجاري، علما بأن الأغلبية الألبانية في الإقليم البالغة 90% من السكان تطالب بالاستقلال.
 
وفي كلمة له أمام النواب قبل التصويت على الدستور الجديد، دعا الرئيس الصربي بوريس تاديتش جميع المواطنين إلى التصويت لصالح الدستور خلال الاستفتاء.
 
كما دعا رئيس الوزراء  الصربي فويتسلاف كوستونيتشا جميع المواطنين إلى التصويت على الدستور "كي يؤكدوا أن صربيا دولة ديمقراطية حديثة وأن كوسوفو ليس فقط جزءا لا يتجزأ من أرضنا لكنه أيضا قسم غير قابل للتصرف من جانب أي منا".
 
وأكد أن صربيا ستدافع عن كوسوفو بكل الوسائل "الديمقراطية والشرعية". وأكد أن انتخابات عامة مبكرة ستتبع الاستفتاء مطلع العام المقبل.
 
وقتلت القوات الصربية نحو عشرة آلاف ألباني بين عام 1998 و1999 أثناء عمليات تطهير عرقي في الإقليم في محاولتها سحق تمرد للمقاتلين الألبان قبل تدخل قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) وإجبارها على الانسحاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة