الخرطوم تمنع بعثة عسكرية أممية من زيارة دارفور   
الخميس 22/3/1427 هـ - الموافق 20/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:11 (مكة المكرمة)، 22:11 (غرينتش)
البشير متمسك برفضه دخول أي قوات عسكرية غربية إلى دارفور(الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الأمم المتحدة أن الرئيس السوداني عمر البشير رفض السماح لبعثة تقييم عسكرية أممية بالتوجه لإقليم دارفور غربي البلاد.
 
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوياريك إن الخرطوم شعرت أن الوقت غير مناسب لتوجه البعثة إلى الإقليم إلى أن تستكمل محادثات أبوجا للسلام.
 
وأضاف دوياريك أن "التخطيط للطوارئ مستمر وأن الخيارات الخاصة بإرسال قوة في نهاية الأمر إلى دارفور ستقدم إلى مجلس الأمن", موضحا أن "الأمر يبدو أقرب إلى كونه مطبا على الطريق وليس إلى نهاية الطريق, بالنسبة لنا فيما يتعلق بالتخطيط للطوارئ".
 
وفي تعليقه على ذلك قال السفير الأميركي جون بولتون بالأمم المتحدة إن رفض السماح للبعثة بزيارة دارفور سوف "يقوض قدرتنا على وضع خطط للطوارئ".
 
وكان هادي عنابي مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام توجه في وقت سابق هذا الأسبوع إلى الخرطوم وبحث مع الرئيس البشير ومسؤولين آخرين إرسال قوة أممية للإقليم.
 
ويأتي موقف حكومة الخرطوم بعد أن رفضت سابقا إصدار تصريح للمنسق المفوض للمساعدات الطارئة للأمم المتحدة يان إيغلاند للتوجه إلى دارفور, وبررت السلطات حينها بأن طلبها كان لتأجيل الزيارة فقط.
 
تحركات
واشنطن تأمل أن يصوت مجلس الأمن على مشروع قرارها بشأن دارفور (الفرنسية-أرشيف)
ويأتي ذلك بعد يوم من توزيع الولايات المتحدة مشروع قرار بالأمم المتحدة يقضي بفرض عقوبات على أربعة سودانيين اتهموا بالمسؤولية عن انتهاكات في دارفور سعيا إلى إجراء تصويت على المشروع على الرغم من اعتراضات روسيا والصين.
 
واعتبر السفير الأميركي جون بولتون أن المجلس بكامل أعضائه يجب أن يجري تصويتا بشأن مشروع القرار الأمر الذي قد يدفع روسيا والصين لاستخدام حق النقض (الفيتو) أو الامتناع عن التصويت.
 
وأعلن بولتون للصحفيين أنه يفضل حصول القرار على الإجماع, مشيرا إلى أنه مستعد لإجراء مشاورات إضافية, لكنه قال في الوقت نفسه إنه "مستعد أيضا للمضي قدما على طريق العقوبات معتبرا أن الوقت مناسب لتنفيذ هذه العقوبات".
 
وقد عرقلت بكين وموسكو يوم الاثنين الماضي فرض حظر على السفر وتجميد للأموال على الرجال الأربعة وهو اقتراح وزعته لجنة عقوبات منبثقة عن مجلس الأمن على كل أعضاء المجلس الـ15.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة