وارسو وواشنطن تؤكدان تجاوز روسيا بالدرع الصاروخي   
الأربعاء 1428/7/11 هـ - الموافق 25/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
الدرع الصاروخي الأميركي يلقى معارضة شعبية داخل بولندا وجمهورية التشيك (الفرنسية)

قال كبير المفاوضين البولنديين في مباحثات توسيع نظام الدرع الصاروخي الأميركي إن المعارضة الروسية لنشر النظام بأوروبا الشرقية لا تقلق وارسو وواشنطن.
 
وأوضح ويتولد فاسكيوفسكي نائب وزير الخارجية البولندي أن موسكو تعارض بشدة المخطط الأميركي، وهددت مؤخرا بعرقلة المشروع عندما هددت بتعليق مشاركتها في اتفاقية الحد من التسلح في أوروبا.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن فاسكيوفسكي قوله إن الرئيس الأميركي جورج بوش بحث مع نظيره البولندي ليك كاشينسكي بواشنطن الأسبوع الماضي المخاوف المحتملة من المعارضة الروسية, واتفقا بالنهاية على عدم الاكتراث بالتهديدات الروسية والاستمرار بتنفيذ المشروع.
 
وأفاد فاسكيوفسكي الذي شغل سابقا منصب القائم بالأعمال البولندي بالناتو أن واشنطن ملتزمة وعازمة على مواصلة المشروع كما اقترحته أول مرة في يناير/ كانون الثاني الماضي "رغم المحاولات الروسية لإفشال الفكرة برمتها".
 
وأضاف أن بوش وكاسينسكي ناقشا مدى جدية التهديدات الروسية بتعليق مشاركتها بمعاهدة الحد من التسلح بأوروبا قائلا "هذه التهديدات تعيد إلى الأذهان محادثات توسيع العضوية بحلف شمال الأطلسي (ناتو) قبل عشر سنوات".
 
يُذكر أن واشنطن طلبت رسميا من بولندا السماح لها بنشر عشر آليات لاعتراض الصواريخ على أراضيها لرفع مستوى الدفاع عن أميركا وأوروبا من أي هجمات محتملة من جانب إيران. كما تتضمن الخطة نصب قاعدة رادار في جمهورية تشيكيا.
 
وترى موسكو أن النظام الأميركي سيؤثر على توازن القوى الإستراتيجي بأوروبا. وقد اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في يونيو/ حزيران الماضي أن تقوم واشنطن بتعديل المقترح، وتستخدم مواقع الرادار الحالية أو المقترحة في أذربيجان وجنوب روسيا.
 
وتعليقا على هذا الأمر، قال فاسكيوفسكي إن "هذه الخطة جديرة بأن تؤخذ بعين الاعتبار لكنها لا يمكن أن تكون بديلا للمقترح الأصلي".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة