متمردو آتشه بإندونيسيا يبدؤون تسليم أسلحتهم   
الخميس 1426/8/12 هـ - الموافق 15/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:11 (مكة المكرمة)، 10:11 (غرينتش)

متمردو آتشه يتخلون عن نحو 200 قطعة سلاح في مرحلة أولى (الفرنسية)


بدأ متمردو حركة آتشه الحرة في إندونيسيا المرحلة الأولى من تسليم أسلحتهم للمراقبين الدوليين ومراقبين من جنوب شرق آسيا، على أن تستكمل عملية التسليم في ثلاث مراحل أخرى قبل نهاية العام الحالي.
 
ويتوقع أن يسلم متمردو آتشه الحرة اليوم نحو ربع أسلحتهم أي نحو 200 قطعة، في أهم خطوة من اتفاق السلام الذي وضع حدا لحرب استمرت نحو 30 عاما وأودت بحياة 15 ألف شخص.
 
وقبلت حركة التمرد وفقا لاتفاق السلام الذي وقعته يوم 15 أغسطس/آب الماضي في هلسنكي مع الحكومة الإندونيسية، نزع سلاح مقاتليها البالغ عددهم 3000 وتنازلت عن مطلب الاستقلال مقابل حكم ذاتي.
 
وينص اتفاق السلام على وقف شامل للعمليات الحربية بين الجيش والشرطة الحكوميين وعناصر حركة آتشه الحرة بحيث تعفو الحكومة عن المتمردين وتسحب قرابة نصف قواتها في الإقليم مقابل تسليم المتمردين لأسلحتهم.
 
تغيير قوانين
ومقابل تخلي المتمردين عن أسلحتهم تتعهد الحكومة بتغيير مجموعة من القوانين في الإقليم للسماح للمتمردين بتشكيل حزب سياسي بعد تخليهم عن مطالب الانفصال، فيما سيتم منح أراض للمقاتلين من أجل مساعدتهم على إعادة اندماجهم في الحياة الاجتماعية.
 

نحو ألف جندي إندونيسي يغادرون إقليم آتشه (رويترز)

وكانت كارثة تسونامي التي ضربت عددا من دول جنوب شرق آسيا ومنها إندونيسيا أواخر العام الماضي، عاملا مؤثرا في عودة الحكومة الإندونيسية والمتمردين إلى طاولة المفاوضات من أجل إيجاد أرضية لإعادة إعمار المنطقة المنكوبة.
 
وقبل بدء عملية تسليم المتمردين لأسلحتهم قالت بعثة مراقبة السلام في إقليم آتشه أمس الأربعاء إن المتمردين ارتكبوا ما أسمته "انتهاكا خطيرا" لاتفاق السلام من خلال جرح جنديين إندونيسيين.
 
وفي نفس اليوم انسحب أكثر من 1000 جندي حكومي من الإقليم على متن سفينة حربية قبل يوم واحد من الموعد المحدد لمغادرتهم، في بادرة حسن نية من الحكومة الإندونيسية في إطار عملية مستمرة لسحب أكثر من نصف جنودها وقوات شرطتها البالغ عددهم أكثر من 45 ألفا بنهاية العام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة