مقتل ثلاثة أميركيين وأفغانيين بانفجار كابل   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

تبنت حركة طالبان مسؤولية الانفجار الذي هز كابل وقالت إنها كانت تستهدف الأميركيين. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أفغان أن ثلاثة أميركيين وأفغانييْن على الأقل قتلوا في الانفجار الذي استهدف المركز الأميركي لمكافحة الإرهاب.

وقال مسؤولون بوزارة الدفاع الأفغانية إن العملية نجمت عن عبوة كانت مخبأة في سيارة أمام المبنى. وكان مراسل الجزيرة قد أفاد أن الانفجار أدى إلى سقوط نحو عشرين شخصا بين قتيل وجريح. وأدى الحادث كذلك إلى تدمير ست سيارات تابعة للسفارة الأميركية.

ويأتي الانفجار الذي وصف بأنه فريد في قوته ونوعه بعد فترة هدوء طويلة لم تشهد خلالها كابل تفجيرات مشابهة.

وأفاد مراسل الجزيرة نقلا عن أهالي الحي أن الانفجار وقع قرب مركز يستخدمه أميركيون لتدريب الشرطة الأفغانية. وذكر المراسل أن الحادث قد يكون مرتبطا بالتهديدات التي أطلقها تنظيما القاعدة وطالبان مؤخرا.

وأظهرت الصور الواردة من مكان الحادث بعض السيارات المتضررة بالتفجير والتي تحمل أرقام السفارة الأميركية بكابل. وتعرض مصور الجزيرة الذي كان يغطي الانفجار للضرب على أيدي الشرطة الأفغانية.

على صعيد آخر قتل عشرة أطفال أفغان وأصيب عدد آخر بجروح في انفجار قنبلة داخل مدرسة دينية في ولاية بكتيا الواقعة جنوبي كابل.

أطفال في مدرسة أفغانية لتعليم القرآن (أرشيف-الفرنسية)

وذكرت متحدثة باسم الجيش الأميركي أن قتلى الانفجار الذي وقع مساء أمس هم أربعة أطفال وخمسة فتيان وشاب واحد، مضيفة أن جريحا في الثامنة من عمره تلقى علاجا في إحدى القواعد الأميركية.

ولم تشر المتحدثة إلى العدد الدقيق لجرحى الحادث الذي لم تعرف ملابساته والذي وقع في منطقة يتحرك فيها مقاتلو طالبان.

وذكرت وكالة الأنباء الأفغانية من جهتها أن المدرسة التي تقع في قرية تاتناك القريبة من مدينة زورمات تستخدمها منظمة غير حكومية لتعليم النساء.

وذكر حاكم الولاية حاجي أسد الله وفا أن تقارير متضاربة وردت حول الانفجار موضحا أن بعضها أشار إلى أنه ناجم عن دراجة مفخخة وضعت خارج المدرسة، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن القنبلة زرعت بداخلها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة