واشنطن ترفض اعتبار عمر خضر طفلا مجندا   
السبت 1429/4/27 هـ - الموافق 3/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:05 (مكة المكرمة)، 0:05 (غرينتش)
خضر اعتقل في الخامسة عشرة من العمر بأفغانستان (رويترز-أرشيف)
رفضت الولايات المتحدة اعتبار الكندي عمر خضر الذي اعتقلته في أفغانستان في سنه الخامسة عشرة طفلا مجندا.
 
وهذا الرفض لا تلزمها معه إعادة تأهيله بدلا من محاكمته في محكمة جرائم الحرب بغوانتانامو بتهمة القتل العمد.
 
وأقر القاضي العسكري بيتر براونباك بمحاكمة خضر عكس رغبة محاميه الضابط في البحرية الأميركية وليام كوبلر الذي طلب إسقاط التهم الموجهة لعمر، مستنداً إلى القانون الدولي الذي يحرم محاكمة الأطفال والقصّر الضالعين في صراع مسلح، على اعتبار أنهم يوجدون في ميدان القتال بغير إرادتهم؛ لأنهم يفتقرون إلى الخبرة والإلمام بمخاطر الانضمام إلى القوات المسلحة.
 
ويمهد حكم براونباك الطريق لمحاكمة خضر أمام المحاكم الخاصة -التي
شكلتها إدارة بوش لمحاكمة معتقلين غير أميركيين تعتبرهم الولايات المتحدة
أعداء مقاتلين- خارج نطاق المحاكم المدنية والعسكرية المألوفة.
 
ويواجه خضر -الذي أطلق جنود أميركيون النار عليه مرتين في الظهر خلال المعركة التي أدت إلى اعتقاله- اتهامات بالقتل والشروع في القتل والتآمر مع تنظيم القاعدة وتقديم دعم مادي للإرهاب والتجسس على قوافل عسكرية أميركية في أفغانستان.
 
ووصف كوبلر الحكم بأنه عار على الولايات المتحدة، وقال إن كندا ستشارك في هذا العار إذا سمحت بمحاكمة أحد مواطنيها في غوانتانامو، وقال إن خضر سيكون أول جندي طفل في التاريخ الحديث يحاكم بتهم ارتكاب جرائم حرب.
 
والولايات المتحدة وكندا من الدول التي صدقت على بروتوكول الجنود الأطفال، وهو معاهدة دولية تحظر تجنيد مقاتلين دون سن 18 عاما، وتطالب الحكومات بمساعدة الجنود الأطفال على العودة إلى الوضع السوي والاندماج مرة أخرى في المجتمع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة