الجهاد الإسلامي: منفذ عملية إيلات تسلل من الأردن   
الاثنين 10/1/1428 هـ - الموافق 29/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:01 (مكة المكرمة)، 14:01 (غرينتش)
سرايا القدس قالت إن الفدائي جاء من بيت لاهيا وتسلل لإيلات عبر الأردن (الفرنسية)
 
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن منفذ عملية إيلات عضو في السرايا من سكان قطاع غزة لكنه تسلل إلى إيلات عن طريق الأردن.
 
وقال المتحدث باسم سرايا القدس والملقب بأبي أحمد "إن التحضير لعملية إيلات كان معقدا واستغرق سبعة أشهر".
 
ورفض المتحدث الذي كان مقنعا في مؤتمر صحفي إعطاء مزيد من التفاصيل عن كيفية تسلل المهاجم البالغ من العمر 21 عاما إلى الأردن.
 
وقتل ثلاثة إسرائيليين وجرح عدد آخر حالة بعضهم خطيرة في هجوم فدائي أودى بمنفذه أيضا في إيلات جنوبي إسرائيلي على البحر الأحمر في عملية هي الأولى من نوعها بالمنتجع, والثانية بإسرائيل خلال تسعة أشهر, وتأتي قبل أربعة أيام فقط من اجتماع اللجنة الرباعية بواشنطن.
 
وقالت الشرطة الإسرائيلية التي أعلنت حالة الاستنفار في صفوفها إن شخصا فجر حقيبة ظهر كان يحملها داخل مخبزة, وأحدث حسب أحد المسعفين "انفجارا هائلا دمر المكان كله", لكنه دمار اقتصر أساسا على داخل المحل.
 
وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إن تحليل موقع الهجوم قاد إلى وجود علاقة بين المتفجرات وإحدى الجثث.

تبنٍ ثلاثي
وقال ناطق باسم الجهاد الإسلامي في مؤتمر صحفي بغزة إن العملية كانت مشتركة بين سرايا القدس الجناح العسكري للتنظيم وكتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح و"جيش المؤمنين", وهو تنظيم لم يسمع عنه من قبل وقال إنه تابع لشهداء الأقصى.
 
وقال الناطق إن العملية "النوعية" التي أطلق عليها إسم "ذوبان الجليد" جاءت ردا على اغتيال كوادر سرايا القدس وشهداء الأقصى.
 
وكانت الجهاد رفضت العام الماضي الانضمام إلى تفاهم فلسطيني بأن تقتصر عمليات المقاومة على الأراضي الإسرائيلية.
 
رد طبيعي
العملية الفدائية هي الأولى من نوعها في إيلات (الفرنسية)
وقبل ذلك وصف قيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش الهجوم برد مشروع على ما أسماه الجرائم الصهيونية.

أما حماس التي ترأس الحكومة الفلسطينية فوصفت على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم الهجوم بأنه "رد طبيعي" على سياسات إسرائيل العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة, وقال إنه "ما دام هناك احتلال فإن المقاومة مشروعة", وأضاف مخاطبا فتح أن توجيه أسلحتها إلى الاحتلال أحسن من توجيهها إلى حماس.
 
في حين دان الهجوم الناطق باسم فتح أحمد عبد الرحمان قائلا إن الحركة ضد كل العمليات التي تستهدف فلسطينيين كانوا أم إسرائيليين.
كما سارعت الرئاسة الفلسطينية إلى إدانة الهجوم قائلة على لسان ياسر عبد ربه -الذي يحضر أعمال القمة الأفريقية بأديس أبابا- إنه لا يخدم القضية الفلسطينية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة