بريطانيا تحيي ذكرى 7 يوليو وسط مخاوف من هجمات   
الجمعة 1427/6/11 هـ - الموافق 7/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:46 (مكة المكرمة)، 3:46 (غرينتش)
إحدى عربات قطار مترو الأنفاق التي تعرضت للأضرار جراء الهجمات (الفرنسية-أرشيف)

يحيي البريطانيون اليوم بمشاركة 1.8 مليون مسلم الذكرى الأولى لهجمات السابع من يوليو/تموز 2005 التي استهدفت وسائل نقل بريطانية في لندن وقتل فيها 52 شخصا وجرح أكثر من 700 آخرين.
 
وتأتي الذكرى الأولى للهجمات التي نفذها ثلاثة بريطانيين مسلمين من أصل باكستاني ورابع من أصل جامايكي، في وقت يشعر فيه البريطانيون بالقلق والذعر من احتمال وقوع هجمات جديدة.
 
وزاد من هذا الذعر عرض تلفزيون BBC الخميس عشية الذكرى شريط فيديو يظهر شهزاد تنوير أحد منفذي هذه الهجمات يتوعد فيه بأنها "ليست سوى البداية". وقتل تنوير (22 عاما) في انفجار قنبلته في السابع من تموز/يوليو 2005 في مترو آلدغيت.
 
بلير ينفي أن تكون لسياسته الخارجية علاقة بالهجمات (الفرنسية-أرشيف)
جدل الهجمات
وتشهد بريطانيا منذ وقوع الهجمات العام الماضي جدلا واسعا حول الأسباب، ويعتقد الكثير من المسلمين أن رئيس الوزراء توني بلير فشل في التعامل مع المشكلة الرئيسية وهي سياسته الخارجية وبالأخص ما يتعلق بحرب العراق.
 
ولكن رئيس الوزراء توني بلير دائما ما كان يصر على أن حرب العراق ليست السبب في تحريك الذين نفذوا هذه الهجمات، رغم درايته بأن الحرب لا تتمتع بشعبية كبيرة بين الكثير من البريطانيين.
 
وتجدر الإشارة إلى أن لندن ستشهد -بالإضافة إلى الكشف عن اللوحة المعدنية التي تتضمن أسماء ضحايا الهجمات والوقوف دقيقتين حدادا على أرواحهم- مؤتمرا حول الحوار بين المسلمين البريطانيين وغيرهم من مكونات المجتمع، في إطار خطة لنبذ التطرف والعنف ومكافحة الإرهاب.

ومن المقرر أن يحضر المؤتمر، الذي سوف يعقد في قصر ألكسندر ويستمر أربعة أيام، عمدة لندن كين لفينغستون واللورد كوي ويوسف إسلام (المغني السابق كات ستيفنز) ومراسلون بريطانيون عملوا في الشرق الأوسط، فيما تشير التوقعات إلى أن نحو 40 ألف شخص سوف يشاركون فيه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة