واشنطن تحذر من التعاون النووي بين طهران وموسكو   
الثلاثاء 1423/11/12 هـ - الموافق 14/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير الطاقة النووي الروسي (يمين) في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب الرئيس الإيراني في طهران (أرشيف)
أعتبر السفير الأميركي في موسكو ألكسندر فيرشباو اليوم أن التعاون النووي الروسي الإيراني يشكل خطرا على مسألة الحد من انتشار الأسلحة النووية. وتتزامن هذه التصريحات مع زيارة يقوم بها وفد إيراني لموسكو.

وقال فيرشباو لوكالة إيتار تاس إن "التعاون الروسي الإيراني، ولو في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يشكل خطرا، لأن الإيرانيين يحصلون بواسطته على إمكانية إنتاج أسلحة دمار شامل".

وأضاف السفير الأميركي أن الولايات المتحدة "تخشى أن يكشف العلماء والاختصاصيون الروس عن معلوماتهم وتكنولوجياتهم للإيرانيين".

وتقوم روسيا ببناء محطة نووية في بوشهر جنوبي إيران. يشار إلى أن مفاعل بوشهر يخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن المتوقع أن تخضع منشأتان نوويتان أخريان لتفتيش الوكالة في فبراير/ شباط المقبل.

وكانت الولايات المتحدة قد أثارت مجددا مسألة التعاون النووي الروسي الإيراني، وزعمت أن منشأتي ناتانز وآراك جنوبي غربي طهران قد تكونان استخدمتا في تطوير برنامج سري للتسلح. ونفت طهران بشدة الاتهامات الأميركية، وأبرمت اتفاقا تمهيديا يقضي بإعادة النفايات النووية الإشعاعية من محطة بوشهر إلى روسيا، وهو ما كانت تطالب به واشنطن.

وفي هذه الأثناء بدأ وفد إيراني رفيع المستوى أمس زيارة لروسيا تستمر يومين، سيبحث أثناءها مع السلطات الروسية الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب والوضع في الشرق الأوسط إضافة لمسائل تتعلق بالطاقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة