باعشير ينفي تهمة الخيانة وصلته بالإرهاب   
الخميس 1424/6/23 هـ - الموافق 21/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

باعشير يتحدث أثناء محاكمته في جاكرتا (أرشيف - الفرنسية)
نفى الزعيم الإسلامي الإندونيسي أبو بكر باعشير مجددا أنه زعيم للجماعة الإسلامية. وأكد أمام محكمة في جاكرتا اليوم أنه لم يخطط قط لهجمات تفجير أو لاغتيال رئيسة البلاد ميغاواتي سوكارنو بوتري.

وقال باعشير إن الشهادات التي تدينه غير صحيحة. وأضاف "لم أستهدف من خلال أي عمل قمت به في ماليزيا وإندونيسيا الخيانة وإنما إقامة دولة إسلامية في إندونيسيا، لا علاقة لي بالتفجيرات ولم تكن لدي أي نية لقتل ميغاواتي".

وطالب الادعاء في وقت سابق هذا الشهر محكمة جاكرتا المركزية بسجن باعشير 15 عاما بتهمة الخيانة. وباعشير متهم أيضا بأنه أقر تفجير كنائس في إندونيسيا عام 2000 في هجمات سقط فيها 19 قتيلا كما ربط الادعاء بينه وبين مؤامرة فاشلة لاغتيال الرئيسة ميغاواتي عندما كانت تتولى منصب نائبة الرئيس.

ونفى باعشير (65 عاما) مرارا الاتهامات الموجهة إليه وأصر على أن الجماعة الإسلامية لا وجود لها. وربطت الشرطة بينه وبين تفجيرات بالي التي أودت بحياة 202 معظمهم سائحون أجانب في أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي لكن لم توجه إليه أي اتهامات بهذا الشأن.

تفجيرات بالي
ويواجه المشتبه بهم الرئيسيون في تفجيرات بالي عقوبة الإعدام. وقد ناشد علي عمران المتهم في القضية المحكمة اليوم العفو، وقال إن الهجمات كانت خطأ وإنها تسيء للإسلام. وقد أرجئت محاكمته إلى 27 أغسطس/ آب لسماع شهادة ثلاثة آخرين.

وعلي عمران هو الشقيق الأصغر بين ثلاثة إخوة متهمين في القضية. ورغم أنه يواجه مثل أخويه تهمة التآمر وتدبير "جرائم إرهابية" فإنه أبدى مرارا خلال المحاكمة مشاعر الندم على عكس ما أبداه أخواه من تحد.

وقال علي إنه تردد قبل مشاركته في الهجمات لكنه لم يستطع مخالفة أوامر أخويه. والأخوان الآخران هما مخلص الذي يشتبه بأنه قائد عملية بالي الذي تراجع عن كل أقواله السابقة وأمروزي الذي حكم عليه بالإعدام في القضية الوحيدة التي نطق فيها بالحكم حتى الآن.

حنبلي (أرشيف - الفرنسية)
استجواب حنبلي
في سياق متصل نفى رضوان بن عصام الدين المعروف بحنبلي والمتهم بأنه العقل المدبر للجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا معلومات بأنه كان ينوي تنفيذ هجوم على قمة دول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) المرتقب عقدها في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل في بانكوك بمشاركة الرئيس الأميركي جورج بوش.

ونقلت صحيفة ذي أوستراليان اليوم عن عميل في الاستخبارات التايلندية قام باستجواب حنبلي منذ اعتقاله في تايلند الأسبوع الماضي أن الرجل خطط لتنفيذ هجمات على سفارات أجنبية وأهداف أخرى في بانكوك لكن ليس في قمة أبيك. وكان مسؤولون تايلنديون ذكروا قبل ذلك أن حنبلي أعد لهجوم على قمة أبيك.

على صعيد آخر أعلن وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر اليوم أن بلاده وإندونيسيا ستشاركان في استضافة مؤتمر إقليمي لمكافحة "الإرهاب" العام القادم لزيادة التعاون في هذا المجال بكل أنحاء آسيا لمكافحة ما أسماها الأنشطة الإرهابية.

وقال داونر إن الخطوط العامة للمؤتمر الوزاري اتفق عليها اليوم خلال زيارة وزير الخارجية الإندونيسي حسن ويراجودا لكانبيرا وإن كان مكان المؤتمر لم يقرر بعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة