سليمان يلتقي الفصائل ومستوطنون بالضفة يطالبون بإجلائهم   
الثلاثاء 1426/7/25 هـ - الموافق 30/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:25 (مكة المكرمة)، 8:25 (غرينتش)
سليمان التقى قادة الفصائل أمس وسيواصل اجتماعاته معهم اليوم  (الفرنسية)
 
يواصل مدير المخابرات المصرية عمر سليمان في غزة اليوم لقاءاته بشكل منفصل مع خمس فصائل رئيسية.
 
ويجري عباس محادثات مع حركات التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين, قبل أن يتوجه إلى المجلس التشريعي الفلسطيني حيث يلقي خطابا نيابة عن الرئيس المصري حسني مبارك.
 
وقال مراسل الجزيرة في قطاع غزة إن الفصائل أكدت التزامها بالهدنة وباتفاق القاهرة شريطة التزام إسرائيل بوقف عملياتها.
 
والتقى سليمان أمس بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وقادة فصائل المقاومة في إطار مهمة تهدف إلى تسهيل عبور الفلسطينيين إلى داخل وخارج غزة. بعد انسحاب إسرائيل من القطاع, بالإضافة إلى تثبيت الهدنة.
 
من جانبه قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إن هناك "شبه تفاهم عام" مع إسرائيل حول مسألة معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر, لكنه أشار إلى أنه لم يتم بعد التوصل إلى صيغة نهائية بشأنه. وتوقع قريع أن تنتهي قضية معبر رفح في الأيام القليلة القادمة.
 
وكانت الحكومة الإسرائيلية صادقت الأحد على اتفاقية مع مصر تنص على نشر 750 من قوات حرس الحدود المصرية على طول الحدود بين مصر وغزة.
 
وبالتزامن مع زيارة سليمان أعرب منسق السياسة الخارجية والدفاعية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس عقب لقائه المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين، عن تفاؤله بمرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
 
شارون سيبقي على الكتل الاستطيانية الكبرى في الضفة وبينها معاليه أدوميم (الفرنسية)
إخلاءات جديدة
في تطور آخر طالب مستوطنون في جنوب الضفة الغربية بإجلائهم إلى إسرائيل أسوة بالمستوطنين الذين أجلوا عن 21 مستوطنة في قطاع غزة وأربع في الضفة وفق خطة فك الارتباط الإسرائيلية.
 
وقال أحد ممثلي مستوطنة تيني أوماريم قرب الخليل إن أكثر من 80% من سكان المستوطنة -التي تضم 85 عائلة غالبيتهم من اليهود المتشددين- وقعوا رسالة يطلبون فيها إجلاءهم والاستفادة من قانون التعويضات.
 
وقال إليعازر ويدر للإذاعة الإسرائيلية إن الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية لا يشمل مستوطنتهم ويمر على مسافة 5 كلم منها، قائلا "لم نأت إلى هنا لكي نصبح فلسطينيين, ومنازلنا أصبح يتعذر بيعها". مشيرا إلى أن المستوطنين أخلوا بالفعل 25 منزلا في المستوطنة.
 
وبعد أسبوع من إخلاء مستوطنات غزة قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إنه لن يدرج جميع مستوطنات الضفة في مفاوضات المرحلة النهائية مع الفلسطينيين، مستبعدا في ذات الوقت أي انسحاب أحادي من الأراضي المحتلة في المستقبل.
وفي حديث للقناة الإسرائيلية العاشرة أمس أكد شارون أن جميع التجمعات الاستيطانية الكبرى ستبقى ضمن سيطرة إسرائيل. وأكد أنه لن تكون هناك مرحلة ثانية لخطة الانفصال سواء كانت أحادية أو بالتنسيق مع الفلسطينيين، مشيرا إلى أن الخطوة الثانية ستركز على المفاوضات.
 
إسرائيل تواصل تدمير مستوطنات غزة (الفرنسية)
إجلاء بدو
وفي سياق متصل بعملية الإجلاء عن قطاع غزة بدأت قوات الاحتلال نقل مئات البدو الذين كانوا يقطنون غزة إلى داخل إسرائيل. وشملت العملية حتى الآن نحو 200 من سكان الدهنية، وهم بدو كانوا يسكنون صحراء سيناء خلال احتلال إسرائيل لها.
 
وقالت السلطات الإسرائيلية إن هؤلاء البدو سيحصلون على التعويضات نفسها التي سيحصل عليها المستوطنون الإسرائيليون. ويقول الفلسطينيون إن الدهنية كانت تؤوي بالإضافة إلى البدو المتهمين بالتجسس العديد من العملاء الفلسطينيين لإسرائيل.
 
من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة في طولكرم أن أكثر من 20 آلية عسكرية إسرائيلية اقتحمت فجر اليوم قرية بلعا الواقعة شرقي المدينة بالضفة الغربية.
 
وأشار مواطنون إلى أن قوات الاحتلال تقوم


بعمليات دهم وتفتيش واسعة النطاق في منازل الحي القديم في البلدة، كما نصبت حواجز عسكرية على مداخلها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة