دعوى للمعارضة التركية ضد انتخاب مباشر للرئيس   
الأربعاء 1428/5/21 هـ - الموافق 6/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)
حزب أردوغان يسعى لانتخاب مباشر للرئيس (رويترز-أرشيف)
قدم الحزب المعارض الرئيسي بتركيا حزب الشعب الجمهوري (يسار الوسط) طعنا أمام المحكمة الدستورية، وطالب بإلغاء الإصلاح المثير  للجدل القاضي بانتخاب رئيس الجمهورية بالاقتراع العام المباشر.
 
وقال الحزب اليوم إنه لدى تصويت البرلمان يوم 31 مايو/أيار الماضي على بنود الإصلاح السبعة وعلى نص القانون بكامله كان يفترض الحصول على غالبية الثلثين من مقاعد البرلمان الـ550 أي 367 صوتا.
 
ولم يحصل البند الأول من البنود السبعة على هذه النسبة بل على 366 صوتا  وبالتالي لم يكن النصاب مكتملا وهذا سبب لإلغاء كل الإصلاحات، حسب ما قال حزب الشعب الجمهوري.
 
وتم التصويت على هذا الإصلاح الدستوري الذي اقترحه حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في قراءة أولى في البرلمان في العاشر من مايو/أيار المنصرم، إلا أن الرئيس التركي الحالي أحمد نجدت سيزر رفض نشره، معتبرا أنه لا يوجد "أي سبب مقبول" يبرر هذا التغيير في النظام الانتخابي.
 
وإذا لم تلغ المحكمة الدستورية الإصلاح الدستوري سيضطر الرئيس التركي إلى إقراره بعدما صوت النواب عليه في قراءة أخيرة أو إحالته إلى استفتاء شعبي.
 
نص التعديل
وينص التعديل على جعل الولاية الرئاسية خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة بدلا من سبع سنوات غير قابلة للتجديد. كما ينص على إجراء انتخابات تشريعية كل أربع  سنوات بدلا من خمس.
 
وكان حزب العدالة والتنمية الذي يملك غالبية واسعة في البرلمان، واثقا في أبريل/نيسان الماضي من إيصال مرشحه الوحيد عبد الله غل إلى الرئاسة.
 
وعطلت مقاطعة المعارضة لجلسة االبرلمان الانتخابات، فاقترح الحزب على الأثر تعديل النظام الانتخابي.
 
ولإنهاء هذه الأزمة السياسية اقترح حزب العدالة والتنمية إجراء انتخابات مبكرة وحدد موعدها يوم 22 يوليو/تموز الجاري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة