تنسيق بين فصيلين تشاديين وديبي يوقع اتفاقا مع ثالث   
الثلاثاء 1427/12/6 هـ - الموافق 26/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:48 (مكة المكرمة)، 1:48 (غرينتش)
قوات المعارضة التشادية تنسق عملياتها العسكرية

أعلن الجناحان المتمردان الأساسيان في تشاد عن توقيع "اتفاق تعاون عسكري" بينهما أمس يهدف إلى تنسيق عملياتهما من خلال هيئة أركان مشتركة.
 
وقال رئيس اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية الجنرال محمد نوري في تصريح صحفي "وقعنا اتفاقا تنسيقا عسكريا" مع التحالف الذي يقوده تجمع القوى الديمقراطية.
 
وأضاف "هذا يعني أن لدينا هيئة أركان مشتركة وأنه اعتبارا من اليوم سننسق كل عملياتنا العسكرية ميدانيا".
 
ومن جهته أكد المتحدث باسم تحالف تجمع القوى الديمقراطية يحيى دللو ديرو التوصل إلى هذا الاتفاق الذي وقع أمس في حجر مرفعين على مقربة من الحدود السودانية.
 
وقال المتحدث "بوشر التنسيق العسكري وأحدثت هيئة الأركان المشتركة للاستجابة لعدد محدد من المتطلبات العسكرية الطارئة".
 
ويضم تحالف المتمردين -الذي ما زال يحمل السلاح ضد الحكومة- ائتلاف اتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية وتجمع القوى الديمقراطية ومنبر التغيير والوحدة الوطنية والديمقراطية.
 
ومنذ نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ضاعفت هذه الفصائل المسلحة بشكل منفصل عملياتها العسكرية ضد الجيش التشادي في شرق البلاد.
 
وناقش الفريقان هذا الاتفاق منذ مواجهات 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي في حجر مرفعين حيث قاتلت عناصرهما للمرة الأولى بشكل مشترك ردا على هجوم شنه الجيش التشادي.
 
وأوضح يحيى دللو ديرو أن "هذا الاتفاق متوقع منذ هجوم حجر مرفعين ولا علاقة له باتفاق السلام الموقع بين النظام (في نجامينا) ومحمد نور (أحد قادة التمرد)".
 
ووقعت الحكومة التشادية ومحمد نور رئيس الجبهة الموحدة للتغيير، التي كانت تشكل خطرا على الرئيس إدريس ديبي، اتفاقا في طرابلس أول أمس برعاية الزعيم  الليبي معمر القذافي.
 
اتفاق سياسي
وأكد الفريقان أن المفاوضات تتواصل بين اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية وتجمع القوى الديمقراطية لتوقيع اتفاق سياسي وشيك.
 
وأضاف ديرو "لم تعد هناك عقبات كثيرة" للتوصل إلى اتفاق سياسي، متوقعا أن تختتم المفاوضات قريبا.
 
وتابع قائلا "أعطينا الأولوية للاتفاق العسكري بسبب الحالة الطارئة على الأرض، يجب التخلص من نظام ديبي الذي يحكم البلاد منذ عام 1990".
 
يذكر أن الحركات المسلحة المناهضة للرئيس ديبي كثفت في الأسابيع الأخيرة هجماتها شرقي البلاد، الأمر الذي أرغم وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية غير الحكومية على خفض نشاطاتها بالمنطقة لفائدة مائتي ألف لاجئ من إقليم دارفور السوداني المجاور و90 ألف نازح تشادي جراء أعمال العنف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة