لاجئو مخيم الرويشد الفلسطينيون يواجهون مصيرا مجهولا   
الثلاثاء 1425/4/6 هـ - الموافق 25/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مأساة اللجوء في الرويشد مستمرة (رويترز- أرشيف)
قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إنها لم تتمكن حتى الآن من إيجاد حل لمشكلة حوالى 350 فلسطينيا لجؤوا إلى مخيم الرويشد للاجئين على الحدود الأردنية العراقية.

وأعلنت المفوضية اليوم في بيان أنها لم تتمكن من إقناع أي دولة تقبل الفلسطينيين الذين يحملون أوراقا ثبوتية عراقية، ويفضلون العودة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة, أو حتى إسرائيل.

وتابع البيان أن "المفوضية عملت بشكل وثيق في العام المنصرم مع الحكومة الأردنية التي أبدت كرما كبيرا, لاستقبال اللاجئين وإيجاد الحلول لأوضاع خاصة".

وكان الأردن وافق العام الماضي على استقبال 386 فلسطينيا متزوجا من أردنيات ولكنه لم يقبل بقية الفئات الأخرى.

وأوضح البيان أن 26 فلسطينيا من بين المجموعة الباقية في مخيم الرويشد اختاروا العودة إلى بغداد الأسبوع الماضي من بينهم عائلة من تسعة أفراد.

وشدد البيان على أن "المفوضية لا ترغم طالبي اللجوء على العودة إلى العراق إلا أن هؤلاء شعروا أنهم سيكونون في وضع أفضل في العراق رغم الظروف الأمنية المضطربة حاليا".

وقد بدأت عائلات مقيمة في المخيم إضرابا عن الطعام قبل بضعة أيام للمطالبة بتعويضات عن احتراق الخيم التي تؤويها جراء حريق اندلع في المخيم ولكن مفوضية شؤون اللاجئين رفضت ذلك.

وكانت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر وصفت في وقت سابق من هذا الشهر وضع العالقين في مخيم الرويشد بأنه "مأساوي" لكنها شددت على أن قبول أي لاجئين جدد في المملكة يهدد بـ"فتح شهية أطراف عديدة" للجوء إلى الأردن.

وقد قررت الحكومة الأردنية في نهاية العام الماضي تأجيل خططها القاضية بإغلاق مخيم الرويشد الذي يضم مئات الأشخاص لجؤوا من العراق أثناء الغزو الأميركي, وغالبيتهم العظمى من الفلسطينيين حملة الوثائق العراقية, وذلك "لأسباب إنسانية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة