الشرطة الجزائرية تستجوب علي بلحاج   
الأربعاء 1424/7/15 هـ - الموافق 10/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي بلحاج
أعلن المسؤول السابق في الجبهة الإسلامية للإنقاذ عبد القادر مغني أن الشرطة الجزائرية أوقفت المسؤول الثاني في الجبهة علي بلحاج للاستجواب بعدما أُفرج عنه يوم 2 يوليو/ تموز الماضي بعد أن أمضى 12 عاما في السجن.

وقال مغني إن شرطيين أوقفا بلحاج بعد الظهر قرب منزله في العاصمة الجزائرية، مؤكدا أن بلحاج الذي يخضع باستمرار لمراقبة رجال شرطة باللباس المدني منذ الإفراج عنه أدخل بالقوة إلى سيارة الشرطة قبل أن يتم اقتياده إلى المفوضية المركزية بالعاصمة الجزائرية حيث تم استجوابه على مدى ست ساعات قبل أن يفرج عنه مساء.

وأوضح المصدر نفسه أن بلحاج (47 عاما) رفض الرد على أسئلة رجال الشرطة الذين كانوا يستجوبونه حول كل أنشطته منذ خروجه من السجن. من جانبها رجحت بعض الصحف الجزائرية أن يكون الدافع من وراء ذلك هو عقد بلحاج لقاءات سرية مع قادة سياسيين من تيارات إسلامية في الجزائر واستغلاله فرصة الصلاة في العديد من مساجد العاصمة لإعادة اتصالاته لاسيما مع الشبان.

وكانت محكمة البليدة العسكرية أبلغت بلحاج لدى خروجه من السجن بأنه يحظر عليه ممارسة أي نشاط سياسي أو إلقاء خطب أو المشاركة في أي تجمع سياسي أو اجتماعي أو ثقافي أو ديني، لكنه رفض التوقيع على ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة